١٢ - ١ ٢ ﴿الم أحسب الناس أن يتركوا﴾ أي أظنوا أن يقنع منهم بقولهم آمنا من غير امتحان يبين إيمانهم
٣ - ﴿فليعلمن﴾ أي ليرين
٤ - ﴿السيئات﴾ الشرك
﴿يسبقونا﴾ يفوتونا
٥ - ﴿يرجو لقاء الله﴾ في يونس
﴿فإن أجل الله﴾ يعني الأجل المضروب للبعث
٦ - ﴿يجاهد لنفسه﴾ أي ثوابه إليه يرجع
٧ - ﴿ولنجزينهم أحسن﴾ أي بأحسن
١٠ - ﴿جعل فتنة الناس﴾ أي نصيبهم في الدنيا ﴿كعذاب الله﴾ في الآخرة ﴿ولئن جاء نصر من ربك﴾ أي دولة للمؤمنين ﴿ليقولن﴾ يعني المنافقين ﴿معكم﴾ أي على دينكم
١٢ - ﴿ولنحمل خطاياكم﴾ لفظه أمر وتأويله شرط وجزاء تقديره إن اتبعتم سبيلنا حملنا ﴿خطاياكم﴾ أثقالكم
١٣ - ﴿وليحملن أثقالهم﴾ أي أوزار نفوسهم وأثقال الذين أضلوهم ﴿وليسألن﴾ توبيخا وتقريعا
و﴿الطوفان﴾ الغرق
١٥ - ﴿وجعلناها﴾ يعني السفينة
١٧ - ﴿وتخلقون﴾ أي تختلفون كذبا
١٩ - ﴿ثم يعيده﴾ أي وهو ثم يعيده
[ ٢٨٦ ]
٢٢ - ﴿ولا في السماء﴾ ولو كنتم في السماء
٢٥ - ﴿وقال﴾ يعني إبراهيم إنما اتخذتم مودة بينكم المعنى إنما اتخذتموها لتوادوا بها في الدنيا فتجتمعون عندها وتتلاقون
﴿يكفر بعضكم ببعض﴾ أي يتبرأ القادة من الأتباع
٢٦ - ﴿وقال﴾ يعني إبراهيم ﴿إني مهاجر إلى ربي﴾ أي إلى رضاه فهاجر من سواد العراق إلى الشام فلم يبعث الله نبيا بعد إبراهيم إلا من صلبه
٢٧ - ﴿وآتيناه أجره﴾ وهو الثناء الحسن
٢٩ - ﴿وتقطعون السبيل﴾ وكانوا يرمون ابن السبيل بالحجارة
والنادي المجلس ﴿والمنكر﴾ إتيان الرجال في مجالسهم
٣٠ - ﴿رب انصرني﴾ أي بتصديق قولي
٣٤ - ﴿زجرا﴾ وهو الحصب والخسف
٣٥ - ﴿ولقد تركنا منها﴾ أي من الفعلة التي فعلت بهم ﴿آية﴾ وهو الماء الأسود الذي على وجه الأرض
٣٦ - ﴿وارجوا اليوم﴾ أي أخشوه
٣٨ - ﴿وقد تبين لكم﴾ أي ظهر لكم يا أهل مكة ﴿من مساكنهم﴾ بالحجاز واليمن آية في هلاكهم
﴿وكانوا مستبصرين﴾ أي ذوي بصائر
[ ٢٨٧ ]
٣٩ - ﴿وما كانوا سابقين﴾ أي ما كانوا يفوتون الله
٤١ - ﴿أولياء﴾ يعني الأصنام
٤٥ - ﴿تنهى عن الفحشاء﴾ لما يتلى فيها ﴿ولذكر الله﴾ لكم ﴿أكبر﴾ اكبر من ذكركم له
٤٦ - ﴿إلا بالتي هي أحسن﴾ وهي الكف عنهم إذا بذلوا الجزية ﴿إلا الذين ظلموا منهم﴾ بالمحاربة والامتناع من الجزية فجادلوا هؤلاء بالسيف وقال أبو هريرة ﵁ كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية للمسلمين فقال رسول الله ﷺ لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل اليكم
٤٧ - ﴿وكذلك﴾ أي وكما أنزلنا عليهم الكتاب ﴿أنزلنا إليك﴾
﴿ومن هؤلاء﴾ يعني من أسلم من أهل مكة
٤٨ - ﴿من كتاب﴾ من زائدة والمعنى ما كنت قارئا ولا كاتبا
٥٠ - ﴿آيات من ربه﴾ أي كآيات الأنبياء
٥٢ - ﴿بيني وبينكم شهيدا﴾ أي يشهد بأني رسوله ويشهد عليكم بالتكذيب وشهادة الله بإتيان المعجزة
٥٣ - والأجل المسمى القيامة
٥٤ - ﴿لمحيطة﴾ جامعة لهم
٥٦ - ﴿إن أرضي واسعة﴾ الخطاب لمؤمني مكة قيل لهم المدينة واسعة فلا تجاوروا الظلمة
[ ٢٨٨ ]
٥٨ - ﴿لنبوئنهم﴾ أي لننزلنهم
٦٠ - ﴿لا تحمل رزقها﴾ أي لا تذخره
٦٣ - ﴿قل الحمد لله﴾ أي على إقرارهم لأن إقرارهم أوجب عليهم التوحيد
٦٤ - ﴿لهي الحيوان﴾ أي الحياة
٦٥ - ﴿مخلصين له﴾ أي أفردوه بالدعاء دون أصنامهم
٦٦ - ﴿ليكفروا﴾ هذا لفظ أمر ومعناه التهدد كقوله تعالى ﴿اعملوا ما شئتم﴾ والمعنى ليجحدوا نعمه الله في إنجائه إياهم
٦٧ - ﴿ويتخطف الناس﴾ أي أن العرب يسبي بعضهم بعضا وأهل مكة آمنون
والباطل الأصنام ونعمه الله محمد والإسلام وقيل هي أن آمنهم وأطعمهم
٦٩ - ﴿جاهدوا فينا﴾ أي لأجلنا
﴿لنهدينهم﴾ لنزيدنهم هداية
﴿لمع المحسنين﴾ بالنصر والعون
[ ٢٨٩ ]