١ - ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ أي نالوا البقاء الدائم في الخير
٢ - والخشوع في الصلاة السكون
٣ - و﴿اللغو﴾ كل لعب ولهو
١٢ - ﴿من سلالة﴾ لأنه استل من جميع الأرض
١٤ - ﴿خلقا آخر﴾ وهو نفخ الروح فيه
﴿أحسن الخالقين﴾ قال الأخفش الخالقون الصانعون فالله خير الخالقين
١٧ - ﴿سبع طرائق﴾ يعني السموات السبع
١٨ - ﴿بقدر﴾ أي بقدر ما يكفيهم
٢٠ - والطور الجبل و﴿سيناء﴾ بمعنى الحسن والشجرة شجرة الزيتون ﴿تنبت بالدهن﴾ الباء زائدة والمعنى تنبت الدهن والمراد بالصبغ الزيت لأنه يلون
٢٤ - ﴿يتفضل عليكم﴾ يعلوكم بالفضيلة فيصير متبوعا
﴿ولو شاء الله﴾ ألا تعبدوا سواء ﴿لأنزل ملائكة﴾ ولم يرسل بشرا
﴿ما سمعنا بهذا﴾ يعني التوحيد
[ ٢٤٩ ]
٢٥ - والجنة الجنون والحين الموت
٢٧ - ﴿فاسلك فيها﴾ أدخل
٣١ - ﴿قرنا آخرين﴾ يعني عادا ورسولهم هود
٣٧ - ﴿نموت ونحيا﴾ المعنى نموت ويحيى أولادنا وقيل المعنى نحيا ونموت
٤١ - والغثاء ما أشبه الزبد المرتفع على السيل مما لا ينتفع به
٤٤ - ﴿تترا﴾ نتابع بفترة بين كل رسولين
﴿فأتبعنا بعضهم بعضا﴾ أي أهلكنا بعضهم في إثر بعض
﴿أحاديث﴾ يتمثل بهم في الشر ولا يقال في الخير حديث
٤٦ - ﴿عالين﴾ قاهرين للناس
٥٠ - الربوة المكان المرتفع ﴿ذات قرار﴾ أي مستوية يستقر عليها ساكنوها ﴿ومعين﴾ هو الماء الظاهر يرى بالعين
٥١ - و﴿الطيبات﴾ الحلال وقد سبق بيان ما بعد هذا في الأنبياء
٥٣ - ﴿زبرا﴾ أي جعلوا دينهم كتبا مختلفة
﴿فرحون﴾ بما عندهم من الدين الذي ابتدعوه
[ ٢٥٠ ]
٥٤ - ﴿في غمرتهم﴾ أي في عمايتهم وجهلهم
﴿حين﴾ أي إلى وقت إتيان العذاب وهذه منسوخة بآية السيف
٦٠ - ﴿يؤتون ما آتوا﴾ يفعلون الخير ويخافون من التقصير لأنهم يوقنون بالرجوع إلى الله ﷿
٦١ - ﴿وهم لها﴾ أي من أجلها
٦٣ - ﴿ولهم أعمال من دون ذلك﴾ أي من دون الشرك
٦٤ - والمترفون الأغنياء والرؤساء والإشارة إلى قريش والعذاب الجوع و﴿يجأرون﴾ يضجون
٦٥ - ﴿لا تنصرون﴾ لا تمنعون من العذاب
٦٦ - ﴿تنكصون﴾ ترجعون عن الإيمان
٦٧ - ﴿مستكبرين﴾ منصوب على الحال ﴿به﴾ أي بالبيت الحرام وهي كناية عن غير مذكور المعنى أنكم تتكبرون افتخارا بالبيت الحرام لأمنكم فيه مع خوف الناس
﴿سامرا﴾ أي سمارا ﴿تهجرون﴾ كتاب الله ونبيه قال ابن قتيبة يقولون هجرا
٦٨ - و﴿القول﴾ القرآن ﴿أم جاءهم﴾ أي أليس قد أرسلت الأنبياء إلى الأمم
[ ٢٥١ ]
٧١ - ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ الحق الله ﷿ ولو جعل لنفسه شريكا لفسدت السموات
﴿بذكرهم﴾ أي بما فيه شرفهم
٧٢ - ﴿خرجا﴾ أي خراجا فما يعطيك الله خير
٧٤ - والناكيب العادل عن الطريق
٧٥ - والضر جوع أهل مكة
والباب الجوع الذي عذبوا به
٧٧ - والمبلس الساكت المتحير ذكر في الأنعام
٧٨ - ﴿قليلا ما تشكرون﴾ المعنى ما تشكرون أصلا
٨٨ - ﴿يجير﴾ أي يمنع من السوء من أرادة ولا يمنع عنه من أرادة بسوء
٨٩ - ﴿تسحرون﴾ تخدعون
٩٠ - ﴿وإنهم لكاذبون﴾ فيما يصفونه من الولد والشريك
٩١ - ﴿لذهب كل إله﴾ أي لا تفرد ﴿بما خلق﴾ ولم يرض أن يضاف خلقه إلى غير ﴿ولعلا﴾ أي غلب
٩٣ - ﴿إما تريني﴾ أي أن أريتني ﴿ما يوعدون﴾ من القتل والعذاب فاجعلني خارجا عنهم
٩٦ - ﴿ادفع بالتي هي أحسن﴾ أي بالصفح عن إساءه المسيء ﴿بما يصفون﴾ من الشرك
٩٧ - و﴿همزات الشياطين﴾ دفعهم بالإغواء إلى المعاصي
١٠٠ - ﴿فيما تركت﴾ من العمل
والبرزخ الحاجز وهو ما بين موت الميت وبعثته
١٠١ - ﴿ولا يتساءلون﴾ لاشتغال كل واحد بنفسه
[ ٢٥٢ ]
١٠٤ - ﴿كالحون﴾ الكالح الذي قد تشمرت شفته عن أسنانه
١٠٧ - ﴿أخرجنا منها﴾ أي من النار
١١٠ - ﴿فاتخذتموهم سخريا﴾ أي سخرتم منهم ﴿حتى أنسوكم﴾
أي أنساكم اشتغالكم بالاستهزاء بهم ﴿ذكرى﴾
١١١ - ﴿بما صبروا﴾ على أذاكم
١١٢ - ﴿قال كم لبثتم﴾ وهذا سؤال من الله تعالى للكفار يوم البعث
١١٣ - ﴿قال كم لبثتم﴾ وهذا سؤال من الله تعالى للكفار يوم البعث
١١٣ - ﴿قالوا لبثنا يوما﴾ المعنى أنهم لم يعلموا
﴿فاسأل العادين﴾ أي الحساب
١١٤ - ﴿إلا قليلا﴾ لأنه متناه ومكثكم في النار دائم
١١٥ - والعبث الفعل لغير غرض صحيح
١١٧ - ﴿حسابه﴾ أي جزاؤه
[ ٢٥٣ ]