لما قال ﵇ ذثروني نزلت هذه الآية
٣ - ﴿فكبر﴾ عظمه
٤ - ﴿وثيابك فطهر﴾ أي نفسك من الذنوب
٥ - ﴿والرجز﴾ الأصنام وضم الراء أبو جعفر والمعنى واحد
٦ - ﴿ولا تمنن﴾ بعملك ﴿تستكثر﴾ به على ربك
٨ - ﴿نقر في الناقور﴾ نفخ في الصور
١١ - ﴿خلقت وحيدا﴾ أي لا مال له ولا ولده وهو الوليد بن المغيرة
١٢ - ﴿ممدودا﴾ كثيرا له مدد
١٣ - ﴿شهودا﴾ حضورا معه لا يحتاجون إلى السفر
١٤ - ﴿ومهدت﴾ بسطت له في العيش
١٥ - ﴿أن أزيد﴾ من المال والولد وقيل أن أدخله الجنة
١٦ - ﴿عنيدا﴾ أي معاندا
[ ٤٢٥ ]
١٧ - ﴿سأرهقه﴾ أي سأحمله على مشقة من العذاب والصعود العقبة الشاقة
١٨١٩ - ١٩ ﴿إنه فكر﴾ أي تفكر ماذا يقول في للقرآن ﴿وقدر﴾ القول في نفسه ﴿فقتل﴾ أي لعن
٢١ - ﴿ثم نظر﴾ في نظر يدفع به القرآن
٢٢ - و﴿عبس﴾ كره وجهه مقطبا يقال بسر الرجل وجهه أي قبضه
٢٣ - ﴿ثم أدبر﴾ عن الإيمان ﴿واستكبر﴾ أي تكبر
٢٤ - ﴿سحر يؤثر﴾ يروى عن السحرة
٢٩ - ﴿لواحة﴾ مغيرة
٣١ - ﴿فتنة﴾ ضلالة ﴿للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب﴾ أن ما جاء به محمد ﷺ حق لأن عندهم عدتهم في التوراة كذلك
﴿بهذا مثلا﴾ أي شاهدا من الحديث
﴿وما هي﴾ يعني النار التي في الدنيا ﴿إلا ذكرى﴾ أي مذكرة بنار الآخرة
٣٣ - ﴿والليل إذ أدبر﴾ قال الفراء يقال دبر وأدبر
[ ٤٢٦ ]
٣٥ - ﴿إنها﴾ يعني سقر
٣٧ - ﴿أن يتقدم﴾ في طاعة الله ﴿أو يتأخر﴾
٣٩ - ﴿إلا أصحاب اليمين﴾ المعنى كل نفس مرتهنة بعملها حتى تحاسب عليه إلا هم
٥٠ - ﴿حمر مستنفرة﴾ من فتح الفاء أراد مذعورة ومن كسرها أراد نافرة
٥١ - القسورة الأسد
٥٢ - ﴿صحفا منشرة﴾ قالوا للنبي ﷺ إن سرك أن نتبعك فليصبح عند رأس كل واحد منا كتاب منشور من الله إلى فلان نؤمر فيه باتباعك
[ ٤٢٧ ]