١ - ﴿وفرضناها﴾ أي فرضنا فيها فروضا ومن خلف أراد ألزمناكم العمل بما فرض فيها
٣ - ﴿لا ينكح إلا زانية﴾ النكاح ها هنا الجماع والمعنى لا يزني الزاني إلا بزانية أو مشركة
﴿وحرم ذلك﴾ يعني الزنا
٤ - ﴿يرمون المحصنات﴾ أي بالزنا
٥ - ﴿تابوا﴾ عن القذف ﴿وأصلحوا﴾ أظهروا التوبة
١٠ - ﴿ولولا فضل الله﴾ جوابه محذوف تقديره لنال الكاذب منكم عذاب عظيم
١١ - ﴿جاؤوا بالإفك﴾ يعني الكذب
﴿لا تحسبوه﴾ خطاب لعائشة وصفوان وقيل لرسول الله ﷺ وأبي بكر وعائشة والمعني أنكم تؤجرون فيه
و﴿كبره﴾ معظمه والذي تولاه عبد الله بن أبي
١٢ - ﴿بأنفسهم خيرا﴾ أي بإخوانهم وأمهاتهم لأن المؤمنين كنفس واحدة
١٣ - ﴿فأولئك عند الله﴾ أبي في حكمه
١٥ - ﴿تلقونه﴾ أي يلقيه بعضكم إلى بعض وقرأت عائشة تلقونه أي
[ ٢٥٤ ]
تسرعون بالكذب فيه
١٩ - ﴿أن تشيع الفاحشة﴾ أن يفشوا لقذف بها
﴿في الدنيا﴾ يعني المجلد ﴿والآخرة﴾ عذاب النار
﴿والله يعلم﴾ أي شر ما خصتم فيه
٢٢ - ﴿ولا يأتل﴾ أي يحلف وكان أبو بكر ﵁ حلف لا ينفق على مسطح وكان ابن خالة أبي بكر وكان مهاجرا فقيرا لأن
تكلم مع من تكلم قال ابن قتيبة ومعنى ﴿أن يؤتوا﴾ أن لا يؤتوا فحذف لا فلما نزلت أعاد النفقة
٢٣ - ﴿المحصنات﴾ العفائف ﴿الغافلات﴾ عن الفواحش
﴿لعنوا في الدنيا﴾ عذبوا بالجلد
٢٤ - ﴿تشهد عليهم ألسنتهم﴾ أي تقر
٢٥ - ﴿دينهم الحق﴾ أي حسابهم العدل
٢٦ - ﴿الخبيثات﴾ أي الكلمات الخبيثات لا يتكلم بها إلا الخبيث من الرجال والنساء والكلمات الطيبات لا يتكلم بها إلا الطيبون من الرجال والنساء
﴿أولئك﴾ يعني عائشة وصفوان
٢٧ - ﴿تستأنسوا﴾ أي تستأذنوا
[ ٢٥٥ ]
٢٩ - ﴿غير مسكونة﴾ يعني الخانات والرباطات والبيوت المبنية للسابلة ليؤوا إليها
٣٠ - ﴿من أبصارهم﴾ من زائدة
٣١ - ﴿ولا يبدين زينتهن﴾ وزينتهن على ضربين خفية كالسوارين والقرمطين والدملج والقلادة وظاهرة وهي المشار إليها بقوله ﴿إلا ما ظهر منها﴾ وهي الثياب والخمر جمع خمار وهو ما تغطى به المرأة رأسها
﴿ولا يبدين زينتهن﴾ يعني الخفية
﴿أو نسائهن﴾ يعني المسلمات
﴿أو ما ملكت أيمانهن﴾ يعني الإماء دون العبيد
﴿أو التابعين﴾ الذين يتبعون القوم لإرفاقهم إياهم قال قتادة هو الأحمق الذي لا تشتهيه المرأة ولا يغار عليه الرجل وقيل هو الذي لا يكترث بالنساء إما لكبر أو لهرم أو لصغر
و﴿الإربة﴾ الحاجة إلى النساء
﴿يظهروا على عورات النساء﴾ أي لم يعرفوها
﴿ولا يضربن بأرجلهن﴾ أي بإحدى الرجلين على الأخرى ليضرب الخلخال الخلخال
[ ٢٥٦ ]
٣٢ - و﴿الأيامى﴾ الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء
٣٣ - ﴿وليستعفف﴾ أي ليطلب العفة عن الزنا
﴿الكتاب﴾ المكاتبة
﴿فكاتبوهم﴾ ندب
والخير المال
﴿وآتوهم﴾ خطاب للسادة أمروا أن يطوا مكاتبيهم قال أحمد ﵀ هو ربع الكتابة وهو واجب وكذلك قال الشافعي وقال ليس بمقدر وقال أبو حنيفة ومالك لا يجب الإيتاء
والفتيات الإماء و﴿البغاء﴾ الزنا والتحصن التعفف وإما قال ﴿إن أردن﴾ لأن الإكراه لا يتصور إلا عند إرادة التحصن
٣٤ - ﴿ومثلا من الذين خلوا﴾ شبها من حالهم بحالكم
٣٥ - ﴿نور السماوات﴾ أي هادي أهلها
﴿مثل نوره﴾ أي مثل هداه في قلب المؤمن
والمشكاة الكوة التي لا تنفذ وذكر الزجاج لأن النور فيه أشد والدري المشبه بالدر والدري بكسر الدال الجاري وبفتحها الملتمع
/ توقد / يعني المصباح ومن قرأ ﴿يوقد﴾ بالياء مع ضم الدال أراد
[ ٢٥٧ ]
الزجاجة فحذف والمعنى مصباح الزجاجة فحذف المصباح وكذلك ﴿من شجرة﴾ أي من زيت شجرة وهي الزيتون ﴿لا شرقية﴾ أي هي في الصحراء لا يوازيها شيء فذلك أجود لزيتها
﴿نور على نور﴾ أي المصباح نور والزجاجة نور
٣٩ - والسراب ما رأيت من الشمس كالماء نصف النهار والآل ما تراه أول النهار وآخره والقيعة والقاع واحد
﴿ووجد﴾ أي قدم على الله ﴿فوفاه حسابه﴾ أي جازاه بعمله
٤٠ - واللجي العظيم اللجة
فوقه أي من فوق الموج
٤١ - ﴿صافات﴾ أي باسطات أجنحتها في الهواء
والصلاة لبني آدم والتسبيح لغيرهم والمعنى قد علم الله ذلك
٤٣ - ﴿يزجي﴾ يسوق
والزكام أي متراكما بعضه فوق بعض
﴿الودق﴾ المطر والخلال جمع خلل
﴿فيها من برد﴾ المعنى ينزل من جبال فيها من برد بردا
والسنا الضوء
٤٥ - ﴿من ماء﴾ يعني النطفة
٤٧ - ﴿ثم يتولى فريق﴾ يعني المنافقين
٤٩ - ﴿مذعنين﴾ مطيعين
[ ٢٥٨ ]
٥٠ - ﴿مرض﴾ كفر
﴿أم ارتابوا﴾ شكوا وهذا نزل في منافق كان بينه وبين يهودي خصومة فدعاه اليهودي إلى رسول الله ﷺ فقال المنافق لا بل إلى كعب بن الأشرف
والحيف الميل
٥١ - ﴿إنما كان﴾ أي إنما ينبغي أن يكون ﴿قول المؤمنين﴾
٥٣ - ﴿وأقسموا﴾ يعني المنافقين
﴿ليخرجن﴾ من أموالهم وقيل إلى الجهاد
﴿طاعة﴾ المعنى أمثل من قسمكم ﴿طاعة معروفة﴾ أي صحيحة
٥٤ - و﴿ما حمل﴾ من التبليغ ﴿ما حملتم﴾ من الطاعة وهذا منسوخ بآية السيف
﴿تطيعوه﴾ يعني الرسول ﵇
٥٨ - ﴿الذين ملكت أيمانكم﴾ قال القاضي أبو يعلى الأظهر أن يراد به العبيد الصغار والإماء الصغار لأن العبد البالغ بمنزلة الحر البالغ في تحريم النظر إلى مولاته
ومعنى ﴿منكم﴾ أي من الأحرار
﴿طوافون﴾ أي هم طوافون عليكم ﴿بعضكم على بعض﴾ وهم المماليك
﴿على بعض﴾ وهم الأحرار
[ ٢٥٩ ]
٥٩ - ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم﴾ أي من الأحرار ﴿الحلم فليستأذنوا﴾ أي في جميع الأوقات ﴿كما استأذن الذين من قبلهم﴾ يعني الأحرار الكبار الذين أمروا بالاستئذان على كل حال
٦٠ - ﴿والقواعد﴾ العجز قعدن عن الحيض والولد أو عن التماس النكاح لكبرهن والمراد بثيابهن الجلباب والرداء والتبرج إظهار المرأة محاسنها
﴿وأن يستعففن﴾ ولا يضعن تلك الثياب ﴿خير لهن﴾
٦١ - ﴿ليس على الأعمى حرج﴾ لما نزل قوله تعالى ﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ تحرج المسلمون عن مؤاكلة المرضى والزمنى والعرج والعرج والعمي وقالوا الأعمى لا ينظر الطعام الطيب والمريض لا يستوفي الطعام فنزلت الآية والمعنى لا حرج عليكم في مؤاكلتهم ولا ﴿أن تأكلوا من بيوتكم﴾ وهي بيوتهم التي فيها عيالهم وأزواجهم فيباح للرجل أن يأكل من بيته من مال عياله وزوجته وكذلك بيوت المذكورين في الآية لأن العادة جارية ببذل هذا الطعام لهذا الأكل وأما إن كان من وراء حرز لم يجز أن يهتكه
﴿أو ما ملكتم مفاتحه﴾ وهو بيت الإنسان الذي يملكه
﴿فسلموا على أنفسكم﴾ أي على من فيها
٦٢ - ﴿على أمر جامع﴾ أي على أمر يجتمع عليه نحو الجهاد والعيد والجمعة
٦٣ - و﴿لا تجعلوا دعاء الرسول﴾ أمروا أن يقولوا يا رسول الله ﷺ ولا يقولوا يا محمد والتسلل الخروج في الخفية واللواذ أن يستتر بشيء
[ ٢٦٠ ]
مخافة من يراه
وفي هاء ﴿أمره﴾ قولان أحدهما أنها ترجع إلى الله ﷿ والثاني إلى الرسول ﷺ و﴿عن﴾ زائدة والفتنة البلاء
[ ٢٦١ ]