١ - ص قال ابن عباس صدق محمد و﴿الذكر﴾ الشرق وجواب القسم ﴿كم أهلكنا﴾ قال الفراء المعنى لكم فحذفت اللام وقال الكسائي جواب القسم ﴿إن ذلك لحق﴾
٢ - والعزة التكبر عن الحق
٣ - ﴿فنادوا﴾ عند نزول العذاب ﴿ولات حين مناص﴾ أي وليس بحين فرار
٦ - ﴿أن امشوا﴾ أي انطلقوا بهذا القول
﴿إن هذا﴾ الذي تراه من زيادة أصحاب محمد ﴿لشيء يراد﴾
٧ - و﴿الملة الآخرة﴾ النصرانية
٩ - والخزائن مفاتيح النبوة والمعنى أهي بأيديهم فيضعونها حيث شاءوا
١٠ - ﴿فليرتقوا﴾ قال الزجاج فليصعدوا ﴿في الأسباب﴾ التي توصلهم إلى السماء
١١ - وما زائدة و﴿الأحزاب﴾ من تقدمهم من الكفار
[ ٣٢٥ ]
١٢ - و﴿الأوتاد﴾ كان يعذب بها الناس يضرب بها في الأيدي والأرجل
١٥ - ﴿ينظر﴾ ينتظر والصيحة النفخة الأولى والفواق بالفتح والضم لغتان والمعنى ما لها من إقامة ولا راحة حتى تهلكهم
١٦ - والقط النصيب سألوا نصيبهم من العذاب استهزاء
١٧ - وإنما ذكروا داود لأنه صبر على الطاعة فقيل له تفو على الصبر بذكر أهله
و﴿الأيد﴾ القوة على العبادة ﴿إنه أواب﴾ فقيل أنه رجاع إلى طاعته
٢٠ - ﴿وشددنا﴾ أي قويناه و﴿الحكمة﴾ النبوة ﴿وفصل الخطاب﴾ علم القضاء
٢١٢٢ - ٢٢ و﴿الخصم﴾ يقع على الواحد والاثنين والجماعة وكانا ملكين فقال ﴿تسوروا﴾ لأن الاثنين فما فوقهما جماعة قاله الزجاج وإنما فزع لأنهما أتياه على غير صفة مجيء الخصوم
ومعنى ﴿خصمان﴾ أي نحن كخصمين ﴿تشطط﴾ تجر
٢٣ - وكنى عن المرأة بالنعجة
﴿أكفلنيها﴾ أي ضمها إلي واجعلني كافلها ﴿وعزني﴾ غلبني
[ ٣٢٦ ]
٢٤ - و﴿الخلطاء﴾ الشركاء
﴿وظن﴾ أيقن ﴿فتناه﴾ اختبرناه ﴿راكعا﴾ أي ساجدا
٢٧ - ﴿باطلا﴾ أي عبثا
٣١ - ﴿الصافنات﴾ الخيل القائمة فاشتغل بها حتى غربت الشمس
٣٢ - و﴿الخير﴾ الخيل والمعنى آثرت حب الخيل على ذكر ربي ﴿حتى توارت﴾ يعني الشمس
٣٣ - طفق أقبل ﴿مسحا بالسوق﴾ وهي جمع ساق فقطع أعناقها وسوقها بالسيف ولولا جواز هذا في شرعه ما فعله على أنه إذا ذبحها كانت قربانا وأكل لحمها جائز فما وقع تفريط
٣٤ - ﴿جسدا﴾ أي شيطانا قال سعيد بن المسيب كان سبب محنته أنه احتجب عن الناس ثلاثة أيام لم ينظر في أمورهم
٣٦ - ﴿رخاء﴾ لينة
﴿أصاب﴾ قصد
٣٩ - ﴿فامنن﴾ أعط من شئت وأطلق من شئت واحبس من شئت
٤١ - ﴿مسني الشيطان﴾ لأنه سلط عليه
و﴿النصب﴾ الضر ومثله النصب ومثله الرشد والرشد
٤٤ - والضغث حزمة من خلال وعيدان
٤٥ - ﴿الأيدي﴾ القوة في الطاعة ﴿والأبصار﴾ البصاذر في الدين والعلم
[ ٣٢٧ ]
٤٦ - ﴿أخلصناهم﴾ اصطفيناهم أفردناهم بمفردة من خصال الخير ثم بيها بقوله ﴿ذكرى الدار﴾ والمعنى أخلصناهم بذكر الآخرة فليس لهم ذكر غيرها
٤٩ - ﴿هذا ذكر﴾ أي شرف وثناء جميل
٥٢ - والأتراب اللواتي أسنانهن واحدة
٥٣ - ﴿ليوم الحساب﴾ أي فيه
٥٧ - والغساق الزمهرير وقيل ما يجري من صديدهم
٥٨ - ﴿وأخر﴾ أي أنواع من شكل الحميم ﴿أزواج﴾ أي أنواع
٥٩٦٠ - ٦٠ ﴿هذا فوج﴾ هذا قول الزبانية للقادة المتقدمين في الكفر فيقولون ﴿لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا﴾ أي زينتم لنا الكفز
٦٢ - ﴿وقالوا﴾ يعني أهل النار قال مجاهد يقول أبو جهل أين صهيب أي خباب أين عمار أين بلال
٦٣ - ﴿أتخذناهم﴾ من قرأ بالوصل فعلى الخبر أي إنا اتخذناهم ومن قطع الألف فهو استفهام توبيخ يوبخون أنفسهم على ما صنعوا بالمؤمنين
[ ٣٢٨ ]
﴿أم زاغت عنهم الأبصار﴾ أي هم معنا في النار لا نراهم
٦٧ - ﴿هو نبأ﴾ يعني القرآن
٦٩ - و﴿الملإ الأعلى﴾ يعني الملاذكة
﴿إذ يختصمون﴾ في شأن آدم قيل لهم ﴿إني جاعل﴾
﴿لي﴾ بمعنى ما علمت هذا رلا بوحي
٨١ - ﴿إلى يوم الوقت﴾ وهو النفخة الأولى
٨٤ - ﴿قال فالحق﴾ من رفع ﴿الحق﴾ الأول ونصب الثاني فالمعنى أنا الحق وأقول الحق ومن رفعهما فالمعنى أنا الحق ومن نصبهما فعلى الإغراء المعنى اتبعوا الحق ﴿والحق﴾ الثاني يجوز أن يكون مكررا توكيدا ويجوز أن يكون بمعنى وأقول الحق
٨٥ - ﴿منك﴾ أي من نفسك وذريتك
٨٦ - ﴿من المتكلفين﴾ أي لم أتكلف إتيانكم به من قبل نفسي
[ ٣٢٩ ]