ومعناها يا رجل
﴿لتشقى﴾ لتتعب
﴿الثرى﴾ التراب الندي
﴿وأخفى﴾ ما لم يكن بعد
﴿وهل أتاك﴾ أي وقد اتاك
﴿آنست﴾ أبصرت
والقبس ما اخذته من النار في راس عود او فتيله
﴿هدى﴾ أي هاديا لانه كان قد ضل الطريق
﴿فاخلع نعليك﴾ لانهما كانل من جلد حمار ميت
﴿طوى﴾ اسم الوادي قال الحسن قدس مرتين
﴿أكاد أخفيها﴾ قال ابن عباس من نفسي وهذا مبالغه في كتمانها وقرا ابن جبير بفتح الالف ومعناه اظهرها
[ ٢٢٨ ]
﴿عنها﴾ أي عن الايمان بها
﴿فتردى﴾ تهلك
﴿وأهش﴾ أضرب بها الشجر اليايس ليسقط عنه ورقه فترعاه الغنم
﴿مآرب﴾ حاجات وانما سئل عن العصا ليؤانس وانما عدد حوائجه اليها لئلا يؤمر بالقائها كالنعلين
﴿سيرتها﴾ أي الى سيرتها والمعنى نردها عصا
﴿عقدة من لساني﴾ كان قد اخذ جمرة وهو طفل فوضعها في فيه فاحترق لسانه فصار فيه عقده
والازر الظهر والمعنى اشدد به يا رب ازري
﴿أوحينا إلى أمك﴾ ألهمناها
والساحل الشط
﴿محبة مني﴾ أحبه وحببه الى خلقه
﴿ولتصنع على عيني﴾ أي ولتغذى على محبتي وارادتي
﴿فنجيناك من الغم﴾ كان مغموما مخافة أن يقتل
﴿وفتناك﴾ ابتليناك ابتلاء
﴿على قدر﴾ أي لميقات قدرته لمجيئك قبل خلقك
﴿واصطنعتك﴾ أي اصطفتيتك
﴿تنيا﴾ تضعفا ﴿في ذكري﴾ وهي رسالتي الى فرعون
﴿لينا﴾ لطيفا
﴿أن يفرط علينا﴾ أي يبادر بعقوبتنا
﴿يطغى﴾ يستعصي
﴿إنني معكما﴾ بالنصر
[ ٢٢٩ ]
﴿أعطى كل شيء خلقه﴾ أعطى كل ذكر زوجه ثم هداه لاتيانها
﴿فما بال القرون الأولى﴾ أي لا تبعث
﴿قال علمها﴾ أي علم اعمالها وقيل الساعه
﴿وسلك﴾ أدخل ﴿سبلا﴾ طرقا
و﴿أزواجا﴾ أصنافا
﴿النهى﴾ العقول
﴿آياتنا كلها﴾ يعني التسع
﴿مكانا سوى﴾ أي وسطا يستوي المسافه اليه بيننا وبينك اليه
﴿يوم الزينة﴾ عيد لهم وكان يوم عاشورا
﴿فجمع كيده﴾ مكره وحيلته
﴿لا تفتروا على الله﴾ لا تشركوا به
﴿فيسحتكم﴾ يستاصلكم
﴿فتنازعوا أمرهم بينهم﴾ يعني السحره تناظروا في امر موسى ﴿وأسروا النجوى﴾ أخفوا كلامهم من فرعون وذلك انهم قلوا اذ
سمعوا كلام موسى قالوا ما هذا كلام ساحر ثم جاء فرعون فقالوا ﴿إن هذان لساحران﴾
[ ٢٣٠ ]
﴿بطريقتكم﴾ بدينكم وسنتكم و﴿المثلى﴾ تانيث الامثل
﴿استعلى﴾ غلب
﴿فأوجس﴾ اضمر
﴿كيد ساحر﴾ عمل ساحر ﴿ولا يفلح الساحر﴾ لا يسعد الساحر حيثما كان
﴿في جذوع﴾ أي عليه
﴿أينا أشد عذابا﴾ انا او رب موسى
﴿البينات﴾ اليد والعصا
﴿وما أكرهتنا﴾ كان فرعون يكره الناس على تعليم السحر وقيل جزعوا من ملاقاة موسى فاكرههم فرعون على حربه
﴿مجرما﴾ مشركا
﴿ولا تطغوا فيه﴾ لا تبطروا
﴿ثم اهتدى﴾ لزم السنة
﴿وما أعجلك﴾ لما وعد الله موسى ان يعطيه التوراة اختار من قومه سبعين فذهبوا معه فعجل من بينهم شوقا الى ربه
﴿لترضى﴾ لتزداد رضا
﴿بملكنا﴾ بطاقتنا أي لم نملك انفسنا عند الوقوع في البلية
﴿أوزارا﴾ اثقالا وهي حلي ال فرعون ﴿فقذفناها﴾ طرحناها في حفيرة
[ ٢٣١ ]
وكان السامري قد قال القوا اموال فرعون فلما القوها القى عليها قبضة من تراب حافر فرس جبريل وقال كن عجلا فصار عجلا
قوله تعالى ﴿فنسي﴾ يعني موسى نسي ان يخبركم ان هذا الهه
﴿فما خطبك﴾ أي امرك
﴿بصرت﴾ علمت راي جبريل على فرس فاخذت من اثرها قبضة ﴿فنبذتها﴾ في العجل
﴿سولت﴾ زينت
﴿قال فاذهب﴾ من بيننا
﴿لا مساس﴾ أي لا امس ولا امس فكان يهيم مع الوحش
﴿وإن لك موعدا﴾ لعذابك يوم القيامة
﴿زرقا﴾ زرق العيون من شدة العطش
﴿يتخافتون بينهم﴾ يسار بعضهم بعضا
﴿إلا عشرا﴾ أي في القبور وقيل في الدنيا استقلوا لبثهم لهول ما استقبلهم
﴿أمثلهم﴾ اعقلهم
﴿ينسفها﴾ يذروها
والقاع المستوي من الارض والصفصف كذلك
[ ٢٣٢ ]
والعوج الاودية والامت الروابي
و﴿الداعي﴾ هو المنادي للحشر ﴿لا عوج له﴾ لا يقدرون الا يتبعوا
والهمس وطء الاقدام وقيل تحريك الشفاه من غير نطق
﴿إلا من أذن له﴾ أي اذن ان يشفع فيه
﴿وعنت﴾ خضعت
﴿هضما﴾ نقصا
﴿ذكرا﴾ اعتبارا
﴿ولا تعجل بالقرآن﴾ كان جبريل اذا تلى عليه الاية لم يفرغ جبريل من اخرها حتى يتلوا رسول الله ﷺ اولها مخافة ان ينسى فنزلت هذه الاية
﴿يقضي﴾ يفرغ من تلاوته
﴿عهدنا﴾ امرنا ووصينا
﴿فنسي﴾ ترك
﴿عزما﴾ صبرا
وتشقي تنصب وتتعب
﴿تضحى﴾ تبرز للشمس
[ ٢٣٣ ]
﴿شجرة الخلد﴾ أي من اكل منها لم يمت
﴿فغوى﴾ ضل طريق الخلود لانه اراده من قبل المعصية
﴿عن ذكري﴾ عن القران
والمعيشة الضنكى عذاب القبر
﴿أعمى﴾ عن الحجة
﴿فنسيتها﴾ تركتها ولم تؤمن
﴿تنسى﴾ تترك في العذاب
﴿أفلم يهد﴾ يبين
﴿سبقت من ربك﴾ في تاخير العذاب ﴿لكان﴾ العذاب ﴿لزاما وأجل﴾ المعنى ولولا كلمة واجل
﴿فاصبر﴾ منسوخ باية السيف
﴿وسبح﴾ صل
﴿ومن آناء الليل﴾ ساعاته والمراد صلاة المغرب والعشاء
﴿وأطراف النهار﴾ صلاة الظهر فهي في طرف النصف الاول وطرف النصف الثاني
﴿لعلك ترضى﴾ أي بما تعطى من الثواب
﴿ورزق ربك﴾ أي ثوابه وقيل القناعة
﴿بينة ما في الصحف الأولى﴾ المعنى اولم ياتهم في القران بيان ما في الكتب من اخبار الامم التي اهلكت لما سالت الايات
[ ٢٣٤ ]
﴿من قبله﴾ يعني القران وقيل الرسول
﴿نذل﴾ بالعذاب
﴿كل متربص﴾ نحن نتربص بكم العذاب وانتم تتربصون بنا الدوائر
﴿من أصحاب الصراط السوي﴾ الدين القويم انحن ام انتم وقيل نسخت باية السيف
[ ٢٣٥ ]