١ - ﴿فاطر السماوات﴾ خالقها
﴿يزيد في الخلق﴾ في الأجنحة ﴿ما يشاء﴾
٣ - ﴿من رحمة﴾ أي من خير ورزق
٨ - ﴿أفمن زين له﴾ جوابه محذوف تقديره كمن هداه الله
١٠ - ﴿الكلم الطيب﴾ لا إله إلا الله ﴿والعمل الصالح﴾ يرفع الكلم ﴿يمكرون السيئات﴾ أي يكتسبون ﴿يبور﴾ يفسد
١١ - ﴿ولا ينقص من عمره﴾ أي من عمر آخر
١٢ - و﴿البحران﴾ العذب والملح
والقطمير القشر الذي على ظهر النواة
١٤ - ﴿لا يسمعوا دعاءكم﴾ لأنهم جماد
﴿يكفرون﴾ أي يتبراون من عبادتكم
﴿مثل خبير﴾ يعني نفسه
١٨ - ﴿مثقلة﴾ أي نفس مثقلة بالذنوب ﴿إلى حملها﴾ من الخطايا ﴿إنما تنذر الذين يخشون﴾ إنما تنفع بالإنذار أولئك
﴿بالغيب﴾ بما يروه
﴿تزكى﴾ تطهر من الشرك والفواحش
١٩٢٢ - ٢٢ ﴿الأعمى﴾ المشرك ﴿والبصير﴾ المؤمن و﴿الظلمات﴾ الشرك و﴿النور﴾ الهدى و﴿الظل﴾ الجنة والحرور النار و
[ ٣١٠ ]
﴿الأحياء﴾ المؤمنون و﴿الأموات﴾ الكفار
﴿من في القبور﴾ الكفار شبههم بالموتى
٢٣ - ﴿إن أنت إلا نذير﴾ نسخ معناها بآية السيف
٢٧ - ﴿إن أنت إلا نذير﴾ نسخ معناها بآية السيف
٢٧ - ﴿جدد﴾ وهي الخطوط والطرائق
والغرابيب جمع غريب وهو الشديد السواد والمعنى من الجبال غرابيب وهي ذات الصخر الأسود
٣٢ - ﴿الذين اصطفينا﴾ أمة محمد ﷺ
﴿ظالم لنفسه﴾ قال الحسن هو الذي ترجح سيئاته والمقتصد الذي تساوت حسناته والسابق الذي رجحت حسناته
٣٥ - ﴿المقامة﴾ الإقامة
والنصب التعب واللغوب الإعياء من النصب
٣٦ - ﴿لا يقضى عليهم﴾ لا يهلكون فيستريحون
٣٧ - و﴿النذير﴾ النبي ﷺ وقيل الشيب
٤٠ - ﴿أم لهم شرك﴾ أي شاركوا خالق السموات في خلقها ثم عاد إلى الكفار فقال ﴿أم آتيناهم كتابا﴾ يأمرهم بما يفعلون
﴿بل إن يعد الظالمون﴾ يعني المشركين يعد بعضهم بعضا أن الأصنام
[ ٣١١ ]
تشفع لهم وأنه لا حساب ولا عقاب
٤٢ - ﴿وأقسموا﴾ يعني كفار مكة
﴿أهدى﴾ أي أصوب دينا ﴿من إحدى الأمم﴾ يعني اليهود والنصارى والصائبين
٤٣ - ﴿ومكر السيء﴾ الشرك
و﴿سنة الأولين﴾ أن ينزل العقاب بهم
[ ٣١٢ ]