﴿ق﴾ جبل محيط بالأرض وجواب القسم ﴿قد علمنا﴾ والمعنى لقد علمنا فحذفت اللام وبعضهم يقول جواب القسم ﴿ما يلفظ﴾
٤ - ومعنى ﴿ما تنقص الأرض﴾ أي ما تأكل من لحومهم ودمائهم
﴿وعندنا كتاب﴾ وهو اللوح حافظ لكل ما كان ويكون
٥ - والمريخ المختلط وهو قولهم ساحر وشاعر ومعلم
٦ - والفروخ الصدوع والشقوق
٩ - ﴿وحب الحصيد﴾ إضافة الشيء إلى نفسه والمعنى والحب الحصيد
١٠ - ﴿باسقات﴾ بسوقها طولها
والنضيد المنضود
١١ - ﴿وأحيينا به﴾ أي بالمطر
﴿كذلك الخروج﴾ من القبور
١٤ - ﴿فحق وعيد﴾ وجب عذابي
١٦ - ﴿حبل الوريد﴾ إضافة الشيء إلى نفسه والحبل هو الوريد وهو عرق في باطن العنق
١٧ - ﴿إذ يتلقى المتلقيان﴾ المعنى نحن أقرب حين يتلقى المتلقيان وهما الملكان الموكلان بابن آدم يتلقيان عمله
[ ٣٦٦ ]
﴿قعيد﴾ معناه عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فدل أحدهما على الآخر المحذوف والقعيد القاعد
١٨ - والعتيد الحاضر معه أين كان
١٩ - ﴿بالحق﴾ أي بحقيقة الموت
و﴿ما كنت منه﴾ الخطاب للإنسان
٢١ - ﴿سائق﴾ ملك يسوقها إلى محشرها والشهيد ملك يشهد عليها بعملها وقيل السائق كاتب السيئات والشهيد كاتب الحسنات
٢٢ - ﴿لقد كنت﴾ أيها الكافر ﴿في غفلة من هذا﴾ فكشف عنك عطاءك الذي كان في الدنيا على قلبك وسمعك وبصرك
والبصر العلم والحديد الحاد
٢٣ - ﴿وقال قرينه﴾ ﴿ألقيا﴾ وهو مخاطبة الواحد بلفظ الخطاب للاثنين والخطاب لخازن النار
١٧ - ﴿قال قرينه﴾ أي شيطانه
٢٩ - قال الله تعالى ﴿ما يبدل القول لدي﴾ فيما وعدته من ثواب وعذاب
٣٠ - ﴿هل من مزيد﴾ معناه زدني
٣١ - ﴿وأزلفت﴾ قربت
٣٢ - ﴿حفيظ﴾ أي حافظ لأمر الله
[ ٣٦٧ ]
٣٦ - ﴿فنقبوا﴾ ساروا ﴿في البلاد﴾ فهل كان لهم من الموت ﴿من محيص﴾
٣٧ - ﴿قلب﴾ أي عقل
﴿أو ألقى السمع﴾ أي استمع ولم يشغل قلبه بغير ما يسمعه
والشهيد الشاهد الحاضر
٣٨ - واللغوب الإعياء
٣٩ - ﴿فاصبر﴾ منسوخ بآية السيف
﴿وسبح﴾ صل
٤٠ - ﴿وأدبار السجود﴾ وهو تسبيح اللسان بعد الصلوات
٤١ - ﴿واستمع يوم يناد﴾ أي اسمع حديث ذلك اليوم و﴿المناد﴾
إسارفيل والمكان القريب صخرة بيت المقدس وهي أقرب الأرض إلى السماء
٤٢ - و﴿الصيحة﴾ النفخة الثانية ﴿والحق﴾ البعث
٤٤ - ﴿سراعا﴾ أي فتخرجون سراعا
٤٥ - ﴿بجبار﴾ أي بمسلط وهو منسوخ بآية السيف
[ ٣٦٨ ]