١ - ﴿أضل أعمالهم﴾ أبطلها
٢ - ﴿بالهم﴾ أي حالهم
٤ - ﴿أثخنتموهم﴾ أكثرتم فيهم القتل ﴿فشدوا الوثاق﴾ أي في الأس ﴿حتى تضع الحرب أوزارها﴾ أي حتى يضع أهل الحرب سلاحهم قال الفراء حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم
﴿عرفها لهم﴾ طيبها
٨ - ﴿فتعسا لهم﴾ النعس الانحطاط والعثور
١٠ - ﴿دمر الله عليهم﴾ أي أهلكهم
١١ - ﴿مولى الذين آمنوا﴾ أي وليهم
١٥ - الأسن المتغير الربح
والأمعاء جميع ما في البطن من الحوايا
١٦ - ﴿ومنهم من يستمع﴾ يعني المنافقين ﴿آنفا﴾ منذ ساعة وإنما يستفهمون استهزاء
١٨ - ﴿جاء أشراطها﴾ أي أعلامها
١٩ - ﴿ومثواكم﴾ في القبور البور
٢٠ - ﴿لولا نزلت سورة﴾ كان المسلمون يسألون سورة فيها ثواب الجهاد
[ ٣٥٥ ]
شوقا إلى الوحي ورغبة في الأجر
والمحكمة التي لا منسوخ فيها
والمرض النفاق
٢١ - ﴿طاعة﴾ المعنى طاعه وقول معروف أمثل
﴿فإذا عزم الأمر﴾ أي جد الرسول ﷺ ﵃ في الجهاد وجوابه محذوف تقديره نكلوا
٢٢ - ﴿إن توليتم﴾ أي أعرضتم عن الإسلام وقال القرظي هو من الولاية
٢٤ - ﴿أم على قلوب﴾ أي بل وذكر الأقفال استعارة والمراد أن القلب يكون كالبيت المقفل لا يصل إليه الهدى
١٥ - و﴿سول﴾ زين وهم المنافقون
٢٦ - و﴿للذين كرهوا﴾ اليهود
و﴿وكرهوا رضوانه﴾ أي ما فيه الرضوان
٢٩ - ﴿مرض﴾ نفاق
﴿أضغانهم﴾ أي عدوانهم لمحمد ﷺ
٣٠ - ﴿لأريناكهم﴾ لعرفناكهم ﴿بسيماهم﴾ نجعلها عليهم و﴿لحن القول﴾ فحواه
٣١ - ﴿ونبلو أخباركم﴾ أي نظهرها ونكشفها
٣٥ - ﴿السلم﴾ الصلح لا تدعوا الكفار إلى صلحكم ابتداء
﴿يتركم﴾
[ ٣٥٦ ]
ينقصكم ثواب ﴿أعمالكم﴾
٣٦ - ﴿ولا يسألكم أموالكم﴾ يعني كلها
٣٧ - ﴿فيحفكم﴾ يجهدكم
٣٨ - ﴿ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ بل خيرا منكم
[ ٣٥٧ ]