﴿أحكمت﴾ منعت عن الباطل
اخرى
﴿ليقولن ما يحبسه﴾ تكذيبا واستهزاء
﴿ولئن أذقنا الإنسان﴾ وهو اسم جنس
واليؤوس القنوط
﴿ذهب السيئات﴾ أي يعني الفقر والضراء وانما ذم بهذا لانه لم يعترف لله بالنعم ولم يحمده على صرف النقم
﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك﴾ أي تبلغ بعض الوحي
[ ١٥٩ ]
﴿وضائق﴾ أي ضيق
﴿أن يقولوا﴾ أي كراهية ان يقولوا
١٧ - ﴿أنبتكم من الأرض﴾ أي مبتدؤكم منها وهو آدم والمعنى فتبتم نباتا
٢٠ - ﴿فجاجا﴾ أي طرقا واسعة
٢٢ - ﴿كبارا﴾ أي كبيرا ومكرهم أن الرؤساء أن الرؤساء منعوا أتباعهم عن الإيمان به
٢٣ - ﴿لا تذرن﴾ لا تدعن عباده أصنامكم ﴿ودا﴾ وما بعده أصنامهم
٢٤ - ﴿وقد أضلوا﴾ يعني الأصنام وقيل الرؤساء
٢٥ - ﴿مما خطيئاتهم﴾ ما صلة
٢٦ - ﴿ديارا﴾ أي أحدا
٢٧ - ﴿يضلوا عبادك﴾ لما أخبره الله ﷿ أنهم لا يلدون مؤمنا قال هذا
٢٨ - ﴿ولوالدي﴾ قال الحسن كانا مؤمنين
﴿افتراه﴾ اتى به من قبل نفسه
﴿نوف إليهم أعمالهم﴾ أي جزاء اعمالهم ﴿وهم فيها﴾ أي في الدنيا لا ينقصون من اعمالهم شيئا وهذا لمن اراد الدنيا وحدها وجحد البعث
فان قيل فقد يكون الكافر مضيقا عليه قيل قد بين بقوله ﴿عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد﴾ ان ذلك في حق من اريد ذلك به
﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ وهو الرسول ﷺ والبينة القران ﴿ويتلوه﴾ أي ويتلوا القران ﴿شاهد﴾ وهو جبريل يتلوا القرا ﴿منه﴾ الهاء في ﴿منه﴾ كناية عن ربه ﴿ومن قبله﴾ الهاء كناية عن القران المعنى ومن قبل هذا القران كان موسى ﵇ دليلا على امر النبي ﷺ وصدقه والمعنى افمن كان كذلك كمن لمن يكن فحذف
﴿أولئك﴾ يعني اصحاب نبينا وقيل مؤمنوا الكتابين
و﴿الأحزاب﴾ جميع الملل
والمرية الشك
﴿يعرضون على ربهم﴾ توكيد للانتقام منهم
و﴿الأشهاد﴾ الخلائق
﴿يضاعف لهم العذاب﴾ يعني الرؤساء الصادين عن سبيل الله تعالى
﴿ما كانوا يستطيعون السمع﴾ أي لم يقدروا على سماع الحق لان الله حال بينهم وبينه عقابا لهم وقيل المعنى يضاعف لهم العذاب بما كانوا يستطيعون سماع الحق
[ ١٦٠ ]
﴿لا جرم﴾ أي حقا
﴿وأخبتوا﴾ تواضعوا والمعنى وجهوا خشوعهم وتواضعهم الى ربهم
والفريقان المؤمن والكافر
والاراذل السفلة ﴿بادي الرأي﴾ من همز اراد انهم اتبعوك اول ما ابتدؤوا ينظرون في امرك ولو فكروا لم يعدلوا عن موافقتنا في تكذيبك ومن لم يهمز للمعنى ما نراهم الا سفلتنا في بادي الراي
لكل ناظر وقيل ارادوا انهم اتبعوك في الظاهر وقلوبهم ليست معك
﴿من فضل﴾ أي في الخلق والمال
﴿رحمة من عنده﴾ وهي النبوة
﴿فعميت﴾ فعميتم عنها
﴿ملاقوا ربهم﴾ فناخذ لهم ممن ظلمهم
﴿خزائن الله﴾ أي علم ما غاب فاعلم ان اتباعي ما تبعوني بالقلوب
﴿تزدري﴾ تستقل
﴿لن يؤتيهم الله خيرا﴾ أي لا اقطع عليهم بشيء
﴿أنصح لكم﴾ أي انصحكم
﴿يغويكم﴾ يضلكم
﴿مما تجرمون﴾ من التكذيب
[ ١٦١ ]
﴿تبتئس﴾ تحزن
و﴿الفلك﴾ السفينة ﴿بأعيننا﴾ أي بمراى منا
﴿سخروا منه﴾ أي قالوا سرت بعد النبوة نجارا
﴿فإنا نسخر منكم﴾ عند الغرق
﴿وفار التنور﴾ وكان تنورا من حجارة كان لنوح يخبز فيه
﴿إلا من سبق عليه القول﴾ بالاهلاك وهم امراته وابنه كنعان
﴿مجراها﴾ من ضم الميم اراد بالله اجراؤها وارساؤها ومن فتحها اراد بالله يكون جريها ويقع ارساؤها
والمعزل المكان المنقطع والمعنى في معزل من السفينة
﴿لا عاصم﴾ أي لا معصوم
﴿وحال بينهما﴾ أي بين نوح وابنه وقيل بين ابنه والجبل
﴿أقلعي﴾ امسكي عن انزال الماء
﴿وغيض﴾ نقص
﴿وقضي الأمر﴾ وهو هلاك قوم نوح
و﴿الجودي﴾ جبل بالموصل
﴿إنه ليس من أهلك﴾ الذين وعدتك نجاتهم لانه كافر ﴿إنه
[ ١٦٢ ]
عمل﴾ من نون اللام عنا السؤال فيه ومن فتحها اراد اشرك
﴿ما ليس لك به علم﴾ يعني ادخاله في جملة اهلك الناجين
﴿من الجاهلين﴾ في سؤالك من ليس حزبك
﴿وأمم سنمتعهم﴾ وهم الكفار
و﴿تلك﴾ يعني قصة نوح
﴿اعتراك﴾ اصابك
﴿بسوء﴾ أي بجنون فعيبك الاصنام لتغير عقلك
والجبار الذي طال وفاة اليد والعنيد العاند الذي لا يقبل الحق
﴿واستعمركم فيها﴾ جعلكم عمارها
﴿مرجوا﴾ كانوا يرجونه للملك عليهم
﴿مريب﴾ موقع للريبة
والتخسير النقصان
﴿غير مكذوب﴾ أي غير كذب
﴿بالبشرى﴾ بالولد
﴿قال سلام﴾ عليكم
والحنيذ المشوي بالحجارة
[ ١٦٣ ]
﴿نكرهم﴾ وانكرهم بمعنى واحد ﴿وأوجس﴾ اضمر حظرا ان يكونوا لصوصا
﴿أرسلنا إلى قوم لوط﴾ أي بالعذاب
و﴿يعقوب﴾ رفع على معنى ويعقوب يحدث لها من وراء اسحاق فهو مؤخر معناه التقديم
و﴿شيخا﴾ منصوب على الحال
وقولها ﴿يا ويلتى﴾ كلمة تخف على السنة النساء عند التعجب ولم ترد الدعاء على نفسها
والحميد المحمود والمجيد الماجد وهو الشريف
﴿الروع﴾ الفزع
﴿يجادلنا﴾ فيه اضمار واخذ يجادل رسلنا وكان جداله ان يقال اتهلكون قرية فيها مائة مؤمن قالوا لا قال خمسون قالوا لا قال اربعون قالوا لا فما زال ينقصم حتى قال فواحد قالوا لا قال ﴿إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾
﴿سيء بهم﴾ ساءه مجيئهم اشفاقا عليهم ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ أي ضاق ضرعه بهم والضرع بمعنى الوسع
والعصيب الشديد
و﴿يهرعون﴾ يسرعون
﴿هؤلاء بناتي﴾ انما اشر عليهم بالتزويج
[ ١٦٤ ]
بالنساء واضافهن اليه لانه كالاب لهم
و﴿تخزون﴾ تفضحوني
والرشيد المرشد
﴿من حق﴾ أي من حاجة
والقوة البطش والركن العشيرة وجواب لو محذوف تقديره لحلت بينكم وبين المعصية
فقالت الملائكة حين اذ ﴿إنا رسل ربك لن يصلوا إليك﴾ أي بسوء
﴿إلا امرأتك﴾ المعنى فانها تلتفت ويكون الاستثناء منقطعا على قراءة من رفع وعلى قراءة من نصب فالمعنى فاسر باهلك الا امراتكم
﴿عاليها﴾ يعنى القرى
والسجيل حجر وطين قال الفراء طين قد طبخ حتى صار كالرخام
﴿منضود﴾ يتبع بعضه بعضا
والسمومة المعلمة وعلامتها في بياض في حمرة
﴿عند ربك﴾ أي جاءت من عنده
﴿إني أراكم بخير﴾ يعني رخص الاسعار
﴿بقية الله﴾ أي ما ابقى لكم من الحلال بعد ايفاء الكيل خير من
[ ١٦٥ ]
البخس
﴿أصلاتك﴾ أي دينك
﴿أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء﴾ المعنى ان نترك ما يعبد اباؤنا وان نترك ان نفعل كان كثير البخس
﴿لأنت الحليم﴾ استهزاء به
﴿ورزقني منه رزقا حسنا﴾ كان كثير المال
﴿لا يجرمنكم﴾ أي لاتكسبنكم عداوتكم اياي أتعذبوا
والودود المحب لعباده
﴿ضعيفا﴾ أي ضريرا
والرهط العشيرة
﴿لرجمناك﴾ أي لقتلناك
﴿أرهطي أعز﴾ أي اتراعون رهطي في ولا تراعون الله
﴿واتخذتموه﴾ أي رميتم بامر الله وراء ظهوركم
فارتقبوا العذاب فاني ارتقب الثواب
﴿بعدت﴾ هلكت
﴿الورد﴾ الموضوع الذي يرده
[ ١٦٦ ]
﴿الرفد﴾ العطية و﴿المرفود﴾ المعطي
والقائم ما يرى مكانه والحصيد ما لم يبين اثره
والتتبيب التخسير
والزفير كزفير الحمار في الصدر اول نهيقه والشهيق كشهقه في الحلق اخر نهيقه
و﴿ما دامت السماوات﴾ اراد الابد فخاطبهم بما يعملون وهم يقولون هذا لا افعله ما دامت السموات واطت الابل واختلفت الجرة والدرة يعنون الابد
﴿إلا ما شاء ربك﴾ من خروج الخارجين من النار بالشفاعة والاستثناء في حق اهل الجنة يرجع الى لبث من لبث في النار من الموحدين ثم ادخل الجنة
والمجذوذ المقطوع
﴿نصيبهم﴾ من العذاب
﴿فاختلف فيه﴾ أي صدق قوم وكذبه كي يعزيه بهذا
﴿ولولا كلمة سبقت﴾ بالانظار ﴿لقضي بينهم﴾ في الدنيا
﴿لفي شك منه﴾ أي من القران ﴿مريب﴾ موقع للريب
﴿لما﴾ اللام للتوكيد فيه ﴿ليوفينهم﴾ اللام التي يتلقى فيها
[ ١٦٧ ]
القسم والتقدير والله ليوفينهم ودخلت ما للفصل بين اللامين
﴿الذين ظلموا﴾ المشركون
﴿طرفي النهار﴾ الطرف الاول صلاة الفجر والطرف الثاني الظهر والعصر الزلف الساعات وهي صلاة المغرب والعشاء
والذكرى العظة
﴿فلولا﴾ أي فهلا
﴿أولوا بقية﴾ أي اهل دين
﴿إلا قليلا﴾ أي لكن قليلا ﴿ممن أنجينا﴾ مع الرسل والاستثناء منقطع
﴿ما أترفوا فيه﴾ المعنى اثروا اللذات
﴿أمة واحدة﴾ أي مسلمين
﴿ولذلك خلقهم﴾ أي للشقاء والسعادة
﴿وكلا﴾ أي وكل الذي تحتاج اليه من انباء الرسل ﴿نقص عليك﴾
﴿في هذه﴾ يعني الصورة
﴿الحق﴾ وهو البيان
﴿اعملوا على مكانتكم﴾ منسوخ باية السيف
[ ١٦٨ ]