﴿الفرقان﴾ القران
المحكمات المبينات المتقنات وقيل هي ما لم ينسخ والمتشابهات المنسوخه قيل المحكم ما لم يحتمل من التاويل الا وجها واحدا والمتشابه ما احتمل وجوها والزيغ الشك
﴿فيتبعون ما تشابه منه﴾ قال ابن عباس يحيلون المحكم على
المتشابه والمتشابه على المحكم ويلبسون قال السدي يقولون ما بال هذه الايه عمل بها كذا وكذا ثم نسخت
قال الزجاج والفتنه افساد ذات البيت فاما التاويل فالعاقبه المنتظره
﴿والراسخون﴾ مستانف
قوله تعالى ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي كعادتهم يقول كفر اليهود ككفر من قبلهم
قوله تعالى ﴿في فئتين﴾ يم بدر وفي الفئة الرائيه قولان
[ ٤٢ ]
احدهما المؤمنون والاخر المشركون
و﴿يؤيد﴾ بمعنى يقوي
و﴿الأبصار﴾ البصائر
﴿والقناطير﴾ جمع قنطار والقنطار الف ومئتا اوقيه في قول
معاذ بن جبل وقال ابن العباس الف دينار او اثنا عشر الف درهم
و﴿المقنطرة﴾ المضاعفة قال ابن عباس القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة
و﴿المسومة﴾ الراعية
و﴿المآب﴾ المرجع
قوله تعالى ﴿شهد الله﴾ اى قضى وحكم وقيل بين
قوله تعالى ﴿وتخرج الحي من الميت﴾ وهو الانسان من النطفه والفرخ من البيضة والبيضه من الطائر والمؤمن من الكافر وعكسه
قوله ﴿بغير حساب﴾ أي بغير تقتير
قوله ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ قال مجاهد الا مصانعة في الدنيا قال ابو العالية التقاة باللسان لا بالعمل
والامد الغايه
[ ٤٣ ]
و﴿اصطفى﴾ اختار
والتحرر العتق
قوله تعالى ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ أي ليس تصلح الانثى لما يصلح له الذكر
قوله تعالى ﴿حسن﴾ قال الزجاج تقبلها بتقبل ولكن قبول محمول على قبلها قبولا
و﴿المحراب﴾ الموضع العالي الشريف
﴿مصدقا بكلمة من الله﴾ يعني بعيسى وسمي كلمة لانه كان بالكلمه وهي كن والسيد الحليم والمحصور فعول بمعنى مفعول كانه محصور عن النساء
والعقار من لا يولد له وانما طلب الاية على وجود الحمل ليبادر بالشكر وليتعجل السرور فاعتقل لسانه من خطاب الناس ولم يحبس عن الذكر
والرمز بالشفتين والحاجبين والعينين
و﴿سبح﴾ بمعنى صل
قوله تعالى ﴿وطهرك﴾ أي من الفاحشة والاثم
و﴿الأنباء﴾ الاخبار
والاقلام التي يكتب بها وقيل القداح
[ ٤٤ ]
والمعنى لينظروا ايهم تجب له كفاله مريم
وقد بينا انفا معنى تسمية عيسى بالكلمة وسمي المسيح لانه كان لا يسمح بيده ذا عاهة الا برئ
والوجيه ذو الجاه
والكهل الرجل وقد وخطه الشيب وهذا اخرج محرج البشارة بطول عمره
وانما قالت ﴿رب أنى يكون لي ولد﴾ تعجبا لا شكا
والمس الجماع
و﴿الكتاب﴾ كتب النبيين وعلمهم وقيل ﴿الكتاب والحكمة﴾ الفقه
﴿ورسولا﴾ أي ونجعله رسولا
و﴿أخلق﴾ بمعنى اصور واقدر فصنع الخفاش باقتراحهم وهو اعجب طائر
و﴿الأكمه﴾ الذي يولد اعمى
﴿أحس﴾ بمعنى علم
و﴿إلى﴾ بمعنى مع
و﴿الحواريون﴾ اصفياء عيسى
والشاهدون الذين شهدوا للانبياء بالتصديق
قوله ﴿ومكروا﴾ وذلك ان اليهود ارادوا قتل عيسى فالقى الله شبهه على رجل منهم فقتلوه
[ ٤٥ ]
و﴿متوفيك﴾ بمعنى رافعك الى السماء وقيل في الايه تقديم وتاخير
﴿ومطهرك من الذين كفروا﴾ وذلك برفعهمن بين اظهرهم والذين كفروا هم اليهود وعذابهم في الدنيا بالسيف والجزيه
﴿والذكر الحكيم﴾ القران ومعناه ذو الحكمه في تاليفه وابانة الفوائد منه
﴿كن فيكون﴾ أي فكان
انفسنا وانفسكم قال ابن قتيبه اراد الاخوان
والابتهال التداعي باللعن
قوله تعالى ﴿إلى كلمة﴾ وهي كلمة لااله الا الله والسواء العدل
قوله تعالى ﴿أربابا من دون الله﴾ أي كما قالت النصارى في المسيح
قوله ﴿لم تحاجون في إبراهيم﴾ وذلك لقول اليهود كان يهوديا وقول النصارى كان نصرانيا
[ ٤٦ ]
قوله تعالى ﴿وأنتم تشهدون﴾ ان بعث محمد ﷺ في كتابكم
و﴿تلبسون﴾ بمعنى تخلطون اقراركم ببعض امر النبي ﷺ بالباطل وهو كتمان امره و﴿الحق﴾ الاسلام
﴿لعلهم يرجعون﴾ أي اذا راوكم قد رجعتم عن دينه شكوا في دينهم وقالو هم اعلم منا
﴿ولا تؤمنوا﴾ أي فلا تصدقوا
﴿أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ الا من تبع دينكم
وقوله تعالى ﴿قل إن الهدى هدى الله﴾ كلام معترض بين كلامين
وقوله تعالى ﴿أو يحاجوكم﴾ المعنى فلا تؤمنو انهم يحاجوكم لانهم لا حجة لهم
قوله تعالى ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾ أي مواظبا بالاقتضاء له
وقوله تعالى ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ قال السدي كانوا يقولون احل الله لنا اموال العرب
وقوله تعالى ﴿بلى﴾ رد لقولهم ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾
قوله ﴿يلوون ألسنتهم﴾ أي يقلبونها بالتحريف والزياده
[ ٤٧ ]
والربانيون الفقهاء المعلمون
قوله تعالى ﴿لما آتيتكم﴾ أي مهما اتيتكم
والاصر العهد
واسرائيل يعقوب وهو الذي حرم على نفسه لحوم الابل والبانها قوله تعالى ﴿فاتلوها﴾ أي هل تجدون فيها تحريم ذالك
و﴿ببكة﴾ هي مكه
قوله تعالى ﴿تبغونها﴾ يعني السبيل أي تبغون لها ﴿عوجا﴾ أي زيغا وتحريفا
قوله تعالى ﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير﴾ قال الزجاج المعنى لتكونوا كلكم امة تدعون الى الخير ولكن من هنا تدخل لتخص المخاطبين من سائر الاجناس
[ ٤٨ ]
قوله تعالى ﴿كنتم خير أمة﴾ أي انتم خير امة
قوله تعالى ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾ لن ينالكم منهم سوى الاذى بالسان ووعدهم النصر عليهم بباقي الايه
و﴿ثقفوا﴾ ادركوا واخذوا
﴿إلا بحبل من الله﴾ المعنى هم الاذلاء الا انهم يعتصمون بالعهد اذا اعطوه
قوله ﴿أمة قائمة﴾ أي ثابته على امر الله
و﴿آناء الليل﴾ ساعاته
والصبر البرد
والبطانه الدخلاء الذي يستبطنون
﴿من دونكم﴾ أي من غير المسلمين
قوله تعالى ﴿لا يألونكم﴾ أي لا يبقون غايه في القائكم فيما يضركم
والخيال الشر
﴿ودوا ما عنتم﴾ أي ودوا عنتكم وهو ما نزل بكم من مكروه
﴿تحبونهم﴾ أي تميلون اليهم بالطبع وذلك لما كان بينهم من الحلف والقرابه
[ ٤٩ ]
قوله تعالى ﴿وإذ غدوت﴾ وذلك يوم احد وقيل يوم الاحزاب وقيل يوم بدر
والطائفتان بنو سلمه وبنو حارثه
و﴿تفشلا﴾ يعني تجنبا
﴿وأنتم أذلة﴾ أي لقلت العدد والعدد
قوله تعالى ﴿فورهم﴾ أي من وجههم وسفرهم
﴿مسومين﴾ أي معلمين بعلامة الحرب
﴿وما جعله الله﴾ يعني المدد
﴿ليقطع طرفا﴾ أي ليقتل فرقة منهم
﴿أو يكبتهم﴾ بمعنى يهلكهم
قوله تعالى ﴿أو يتوب﴾ المعنى ليقطع طرفا او يتوب
قوله تعالى ﴿والكاظمين الغيظ﴾ الكاظم للغيظ الممسك على ما في نفسه منه
قوله تعالى ﴿قد خلت من قبلكم سنن﴾ أي قد مضى من قبلكم اهل سنن
﴿فانظروا﴾ ما صنعنا بالمكذبين منهم
[ ٥٠ ]
والقرح الجراح
و﴿نداولها﴾ أي نجعلها للمؤمنين مرة وللكافرين مرة
﴿وليعلم الله﴾ أي ليرى
والتمحيص الابتلاء والاختبار
﴿ولقد كنتم تمنون الموت﴾ وذلك انهم لما علمو افضيلة الشهداء ببدر تمنو القتال
﴿فقد رأيتموه﴾ أي رايتم اسبابه وانتم بصراء
قوله تعالى ﴿كتابا مؤجلا﴾ أي كتب الله ذلك كتابا ذا اجل
﴿وكأين﴾ بمعنى وكم
والربيون الجما عاة الكثيره
﴿تحسونهم﴾ تستاصلونهم بالقتل
﴿فشلتم﴾ أي جبنتم
﴿ثم صرفكم عنهم﴾ عن المشركين بقتلكم وهزيمتكم ﴿ليبتليكم﴾ ليختبركم فيبين الصابر من الجازع
قوله تعالى ﴿إذ تصعدون﴾ أي تبعدون في الهزيمة ﴿ولا تلوون﴾ تعرجون ﴿على أحد﴾
﴿فأثابكم﴾ أي جازاكم ﴿غما بغم﴾ أي مع غم وقيل على غم
[ ٥١ ]
وقيل بعد غم والغم الاول ما فاتهم من الغنيمة واصابهم من القتل والثاني حين سمعوا ان الرسول ﷺ قد قتل
﴿لكيلا تحزنوا على ما فاتكم﴾ المعنى عفا عنكم لكيلا تحزنوا لان عفوه يذهب كل غم
والامنة الامن والنعاس بدل من الامنة والمعنى امنكم حين نمتم
﴿يغشى طائفة منكم﴾ وهم المؤمنون ﴿وطائفة قد أهمتهم أنفسهم﴾ أي اهمهم خلاصها وهم المنافقون يظنون ان الله لا ينصر محمدا
﴿يقولون هل لنا من الأمر﴾ يعني يعنون النصر وهذا استفهام جحد أي ما لنا منه شيء
﴿وليبتلي الله ما في صدوركم﴾ أي يختبره باعمالكم فيعلمه شهادة كما يعلمه غيبا ﴿وليمحص ما في قلوبكم﴾ أي ليطهرها من الشك بما يريكم من عجائب صنعه في الامنة واظهار سرائر المنافقين وهذا خاص للمؤمنين هذا قول قتادة وقال غيره اراد بالتمحيص ابانة ما في القلوب من الاعتقاد فهو خطاب للمنافقين
قوله تعالى ﴿يوم التقى الجمعان﴾ يعني يوم احد ﴿ببعض ما كسبوا﴾ من الذنوب
قوله ﴿ضربوا في الأرض﴾ أي سافروا و﴿غزى﴾ يعني جمع غاز
[ ٥٢ ]
وفي الكلام محذوف تقديره ضربوا في الارض فماتوا او غزوا فقتلوا
﴿ليجعل الله ذلك﴾ أي ما ظنوا من انهم لو كانوا عندهم سلموا
﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ ما صلة والفظ الغليظ الجائر
وانفضوا يعني تفرقوا
﴿وشاورهم﴾ أي استخرج اراءهم
الخذلان ترك العون
﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ قال ابن عباس طلب قوم من الاشراف من رسول الله ﷺ ان يخصهم بشيء من الغنائم فنزلت هذه الاية
قوله تعالى ﴿درجات﴾ يعني الذين اتبعوا رضوان الله والذين باءوا بسخط من الله
قوله تعالى ﴿من أنفسهم﴾ أي من جماعتهم وقيل من نسبهم
قوله تعالى ﴿أو لما أصابتكم مصيبة﴾ يعني ما اصابهم يوم احد ﴿قد أصبتم مثليها﴾ يوم بدر ﴿قلتم أنى هذا﴾ أي من اصابنا هذا ونحن مسلمون ﴿قل هو من عند أنفسكم﴾ أي لمخالفتكم الرسول
قوله تعالى ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان﴾ يعني يوم احد
[ ٥٣ ]
قوله تعالى ﴿أو ادفعوا﴾ أي عن انفسكم وحريمكم
﴿قالوا لو نعلم﴾ أي لو نعلم انه يجري اليوم قتال لاتبعناكم
﴿هم للكفر﴾ أي الى الكفر اقرب منهم الى الايمان
وانما قال ﴿يومئذ﴾ لانهم لم يظهروا مثل ما اظهروا يومئذ
﴿الذين قالوا لإخوانهم﴾ أي عن اخوانهم في النسب وقعودهم عن الجهاد
﴿فادرؤوا﴾ أي فادفعوا
﴿إن كنتم صادقين﴾ ان الحذر ينفع من القدر
قوله تعالى ﴿بل أحياء﴾ حياة الشهداء معلومة بالنقل فانه قد صح في الحديث ان ارواحهم في حواصل طير تاكل من ثمار الجنة وتشرب من انهارها وهذا تمييز لهم عن غيرهم من الموتى وجاء في الحديث ان الله تعالى اعلم الشهداء اني قد اخبرت نبيكم بامركم فاستبشروا وعلموا ان اخوانهم سيحرصون على الشهادة فهم يستبشرون لاخوانهم لانهم ان قتلوا لم يكن عليهم خوف ولا حزن
قوله تعالى ﴿استجابوا﴾ أي اجابوا
وقد سبق معنى القرح وذلك ان النبي ﷺ ندب الناس بعد
احد الى لحاق عدوهم فانتدبوا فلقيهم قوم فخوفوهم من ابي سفيان واصحابه وقيل انما كان نعيم بن مسعود وحده فقالوا ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ وساروا وسبقهم المشركون فدخلوا مكة فعادوا بالاجر والنصر
قوله تعالى ﴿إنما ذلكم الشيطان﴾ أي ذلكم التخويف كان فعل
[ ٥٤ ]
الشيطان سوله للمخوفين ﴿يخوف أولياءه﴾ أي يخوفكم من اوليائه
قوله تعالى ﴿حتى يميز الخبيث﴾ أي يخلص والطيب من المؤمن وفي الخبيث قولان احدهما انه الكافر والثاني انه المنافق فعلى الاول يميز بينهما بالقتال والهجرة وعلى الثاني الجهاد وكان كفار قريش قد قالوا اخبرنا بمن يؤمن ومن لا يؤمن فنزلت قوله تعالى ﴿وما كان الله ليطلعكم على الغيب﴾ و﴿يجتبي﴾ بمعنى يختار
قوله تعالى ﴿يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ يعني الذين لا يؤدون الزكاة
وقوله تعالى ﴿هو خيرا لهم﴾ اشارة الى البخل وهو مدلول عليه ب ﴿يبخلون﴾ وصح في الحديث عن النبي ﷺ انه قال ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله الا مثل له يوم القيامة شجاعا اقرع يفر منه وهو يتبعه حتى يطوقه في عنقه ثم قرا هذه الاية
قوله تعالى ﴿ولله ميراث السماوات والأرض﴾ أي يموت الكل ويبقى رب العالمين
قوله تعالى ﴿إن الله فقير﴾ هذا قول اليهود
[ ٥٥ ]
وانما طلبوا قربانا تاكله النار لانه كان من سنن الانبياء المتقدمين وكان نزول النار علامة القبول
﴿والزبر﴾ جمع زبور وهو كل كتاب ذي حكمة
﴿والكتاب المبين﴾ يعني به الكتب النيرة بالبراهين
﴿زحزح﴾ بمعنى نحي
قوله تعالى ﴿من عزم الأمور﴾ أي ما يعزم عليه لظهور رشده
قوله تعالى ﴿لتبيننه﴾ يعني الكتاب من ضرورة تبيينهم ما فيه اظهار صفة محمد ﵇ ﴿والكتاب﴾ اسم جنس
قوله تعالى ﴿يفرحون بما أتوا﴾ قال سعيد بن جبير هم اليهود قالوا نحن على دين ابراهيم وكتموا ذكر محمد ﷺ فنزلت هذه الاية
والمفازة المناجاة
قوله تعالى ﴿فقد أخزيته﴾ قال الزجاج اخزيت فلانا أي الزمته الحجة اذللته معها
قوله تعالى ﴿مناديا﴾ يعني النبي ﷺ وقيل القران ﴿للإيمان﴾ أي الى الايمان
[ ٥٦ ]
قوله تعالى ﴿على رسلك﴾ أي على السنتهم
﴿فاستجاب﴾ بمعنى اجاب بان قال ﴿أني لا أضيع﴾
قوله تعالى ﴿من ذكر﴾ أي ذكرا كان او انثى
﴿بعضكم من بعض﴾ أي حكمكم في الثواب واحد لان الذكور من الاناث والاناث من الذكور
قوله تعالى ﴿لا يغرنك﴾ قال مقاتل نزلت في مشركي العرب كانوا في رخاء فقال بعض المؤمنين قد اهلكنا الجهد واعداء الله فيما ترون فنزلت هذه الاية وقيل الخطاب له والمراد لغيره والمراد بتقلبهم تصرفهم في التجارات
والنزل ما يهيا للنزيل وهو الضيف
قوله تعالى ﴿وصابروا﴾ يعني العدو ﴿ورابطوا﴾ في الجهاد وقيل اريد به المرابطة على الصلاة
[ ٥٧ ]