٦ - ﴿في ظلمات ثلاث﴾ ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشميمة
﴿تصرفون﴾ عن طريق الحق
٩ - ﴿آمن﴾ المعنى أهذا الذي ذكرنا خير أم من هو قانت والآية في زبي بكر في عثمان
١٠ - ﴿بغير حساب﴾ أي يعطون عطاء ؤسع من أن يسحب
١٥ - ﴿خسروا أنفسهم﴾ إذا صاروا إلى النار ﴿وأهليهم﴾ يعني الحور اللاتي أعددن لهم لو آمنوا
١٦ - ﴿ظلل من النار﴾ وهي الأطباق ﴿ومن تحتهم ظلل﴾
١٧ - و﴿الطاغوت﴾ الشياطين
١٨ - و﴿القول﴾ القرآن و﴿أحسنه﴾ مبين في ﴿الأعراف﴾
١٩ - ﴿حق عليه﴾ سبق في العلم أنه في النار
٢١ - ﴿فسلكه﴾ أي أدخله فجعله ﴿ينابيع﴾ أي عيونا تنبع
﴿يهيج﴾ ييبس والحطام ما يبس فتحات من النبات وهذا مثل للدنيا
[ ٣٣٠ ]
٢٢ - ﴿أفمن شرح الله صدره﴾ المعنى كمن طبع على قلبه
و﴿من﴾ يمعنى عن
٢٣ - ﴿مثاني﴾ لأنه كرر فيه القصص والفرائض والثواب
﴿تقشعر﴾ أي من خوف الله ﷿ قيل لأسماء بنت أبي بكر ﵄ كيف كان أصحاب رسول الله ﷺ يفعلون إذا قرئ عليهم القرآن فقالت تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم قيل لها إن ناسا اليوم إذا قرى
عليهم القرآن خر مغشيا عليه فقالت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
٢٤ - ﴿أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب﴾ أي شدته والمعنى كمن يدخل الجنة
٢٨ - ﴿غير ذي عوج﴾ قال ابن عباس غيو مخلوق
٢٩ - ﴿متشاكسون﴾ أي مختلفون يتنازعون وهذا مثل للمؤمن والكافر فإن الكافر عبد آلهة شتى فمثله يعبد يملكه جماعة والمؤمن يعبد الله وحده
٣٣ - ﴿جاء بالصدق﴾ محمد ﴿وصدق به﴾ المؤمنون وقال علي ﵇ هو أبو بكر
٣٦ - ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ قال المشركون يا محمد آتق آلهتنا أن تصيبك بسوء فنزلت ﴿يا قوم اعملوا﴾ فنسخت والتي تلبها بآية السيف وكذلك قوله ﴿فمن اهتدى﴾
[ ٣٣١ ]
٤٢ - ﴿والتي لم تمت﴾ يتوفاها أيضا
﴿ويرسل الأخرى﴾ إلى الجسد
﴿يتفكرون﴾ في البعث
٤٣ - والشفعاء الأصنام
﴿أولو كانوا﴾ المعنى أو لو كانوا بهذه الصفة يتخذونهم
٤٤ - ﴿لله الشفاعة﴾ أي لا يملكها أحد إلا بتمليكه
٤٥ - ﴿اشمأزت﴾ انقضت عن التوحيد
٤٧ - ﴿ما لم يكونوا يحتسبون﴾ ظنوا أن أعمالهم في شركهم تنفعهم فلم تنفع
٤٩ - ﴿على علم﴾ أي على خير علمه الله عندي
٥٠ - ﴿والذين من قبلهم﴾ قارون
٥٦ - ﴿أن تقول نفس﴾ أيي حذر أن تقول نفس
﴿في جنب الله﴾ أي في حقه
﴿الساخرين﴾ يعني المستهزءين بالقرآن
٥٧٥٩ - ٥٩ ولما كان معي ﴿لو أن الله هداني﴾ ما هدين كان جوابه ﴿بلى﴾
٦٠ - ﴿كذبوا على الله﴾ فزعموا أن له ولدا وشريكا
٦١ - ﴿بمفازتهم﴾ أي بفوزهم من النار
٦٣ - والمقاليد المفاتيح مالك للخزائن والمعنى هو خالق ما في السموات والأرض وفاتح بابه
٦٨ - ﴿فصعق﴾ أي مات وقد بينا الآية في النمل
٦٩ - و﴿الكتاب﴾ كتاب الأعمال
و﴿الشهداء﴾ المرسلون من الأنبياء
[ ٣٣٢ ]
وقيل الحفظة
٧١ - و﴿كلمة العذاب﴾ ﴿لأملأن جهنم﴾
والواو في ﴿وفتحت﴾ زائدة عند الفراء
﴿طبتم﴾ أي طاب لكم المقام
٧٤ - و﴿الأرض﴾ أرض الجنة
[ ٣٣٣ ]