١ - ﴿النجم﴾ وقيل القرآن نزل نجوما
٢ - ﴿ما ضل﴾ عن طريق الهدى
﴿عن الهوى﴾ أي بالهوى
٥ - ﴿شديد القوى﴾ جبريل
٦ - والمرة القوة ﴿فاستوى﴾ جبريل
٧ - ﴿وهو﴾ يعني النبي صلي الله عليه وسلم ﴿بالأفق الأعلى﴾ وهو مطلع الشمس وذلك ليلة المعراج
٨ - ﴿ثم دنا فتدلى﴾ التدلي الزيادة في القرب وفي الصحيحين من حديث أنس قال دنا الجبار رب العزة فتدلى وقال ابن عباس دنا محمد من ربه
٩ - والقاب قال ابن عباس قدر قوسين عربيتين ﴿أو أدنى﴾ أي بل زدنى
١١ - ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ أي ما أوهمه فؤاده أنه رأى ولم ير
١٢ - ﴿أفتمارونه﴾ أي أفتجادلونه وقرأ حمزة [والكساذي] / أفتمرونه /
[ ٣٧٥ ]
أي أفتجحدونه
١٣ - ﴿نزلة أخرى﴾ قال ابن عباس رأى محمد صلي الله عليه وسلم ربه وذلك أنه لما عاود لأجل الصلوات رآه مرة أخرى
١٤ - و﴿السدرة﴾ شجرة نبق وهي فوق السماء السابعة وسميت
ب ﴿المنتهى﴾ لأنه ينتهي رليها ما يصعد به من الأرض وما يهبط به من فوقها
١٦ - ﴿إذ يغشى السدرة ما يغشى﴾ قال ابن مسعود غشيها فراش من ذهب وقال الحسن يغشاها الملاذكة أمثال الغربان
١٧ - ﴿ما زاغ﴾ أي ما عدل يمينا ولا شمالا ﴿وما طغى﴾ وما زاد وما جاوز ما رأى
٢١ - ﴿ألكم الذكر﴾ قال المشركون الأصنام والملائكة بنات الله وكانوا إذا بشروا بالبنت كرهوها فقيل لهم ﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾
٢٢ - والضيزى القسمة الجائزة الناقصة
٢٣ - ﴿إن هي﴾ يعني الأوثان ﴿إلا أسماء﴾ أي لا معنى تحتها لأنها لا
[ ٣٧٦ ]
تضر ولا تنفع
٢٤ - ﴿أم للإنسان﴾ يعنى الكافر ﴿ما تمنى﴾ من شفاعة الأصنام
٢٩ - ﴿فأعرض﴾ منسوخ باية السيف
٣٢ - ﴿اللمم﴾ مقاربة الشيء كالنظرة ونحوها
٣٣ - ﴿الذي تولى﴾ هو الوليد بن المغيرة بتع النبي ﷺ على دينه فعيره بعض المشركين فقال خشيت العذاب قال أعطني شيذا من مالك وعد إلى الشرك وأنا أحمل عنك عذاب الله فأعطاه شيئا ثم بخل ومنعه فنزلت الآية
٣٤ - ﴿وأكدى﴾ بمعنى قطع
٣٥ - ﴿فهو يرى﴾ حالة في الآخرة
٤٨ - ﴿وأقنى﴾ قال زبو عبيدة جعل للإسنان فنية وهي أصل مال
٤٩ - و﴿الشعرى﴾ كوكب
[ ٣٧٧ ]
٥٠ - و﴿عادا الأولى﴾ قوم هود وكان لهم عقب فكانوا عادا الأخرى
٥٤ - ﴿فغشاها﴾ ألبسها الحجارة
٥٨ - ﴿ليس لها من دون الله كاشفة﴾ أي ليس يكشفها إذا غشيت أحد
٦١ - ﴿سامدون﴾ لاهون
[ ٣٧٨ ]