١ - ﴿التي تجادلك﴾ واسمها خولة وزوجها أوس بن الصامت جاءت إلى رسول الله ﷺ فقالت أبلي شبابي ونثرت له بطني حتى إذا كبرت سني وانقطع ولدي ظاهر مني اللهم إني أشكو إليك فقال رسول الله ﷺ قد حرمت عليه وكان الرجل في الجاهلية تحرم عليه زوجته بالظاهر فقالت والله ما ذكر طلاقا فهذه كانت مجادلتها رسول الله ﷺ فنزلت هذه الايات والتحاور مراجعة الكلام
٢ - ﴿وأنهم﴾ يعني المظاهرين ﴿ليقولون منكرا﴾ لتشبيههم الزوجات بالأمهات
٣ - ﴿ثم يعودون لما قالوا﴾ أي ما قالوا والمعنى يعودون إلى استباحة ما حرموا على أنفسهم من وطء الزوجة بالعزم على الوطء
﴿ذلكم﴾ يعني التغليظ
٥ - ﴿يحادون﴾ مذكور في التوبة و﴿كبتوا﴾ في آل عمران
﴿الذين من قبلهم﴾ من قاتل الأنبياء
٧ - ﴿النجوى﴾ السرار
و﴿هو معهم﴾ بعلمه
٨ - ﴿نهوا عن النجوى﴾ نزلت في اليهود والمنافقين كانوا يتناجون فيما بينهم وينظرون إلى المؤمنين فيقول المؤمنون لعلهم بلغهم عن أهلنا الذين في السرايا قتل أو موت فيحزنهم ذلك وزمرهم النبي ﷺ ألا يتناجوا دون
[ ٣٩٣ ]
المسلمين ونزلت الاية
﴿حيوك﴾ وهو قول اليهود السام عليك
﴿ويقولون في أنفسهم﴾ أي يقول بعضهم لبعض لو كان نبيا لعذبنا بما نقول له وقد بينا كيف كانت النجوى
١١ - ﴿انشزوا﴾ قوموا
١٢ - ﴿إذا ناجيتم الرسول﴾ ﷺ كان الناس يسألون رسول الله ﷺ حتى يشقوا عليه نزلت الاية
﴿فإن لم تجدوا﴾ يعني الفقراء
١٣ - ﴿أأشفقتم﴾ أي خفتم بالصدقة الفاقة
﴿وتاب الله عليكم﴾ زي تجاوز وخفف ثم نسخ إيجاب الصدقة
﴿تولوا قوما غضب الله عليهم﴾ نزلت في المنافقين الذين تولوا اليهود ونقلوا إليهم أسرار المؤمنين ﴿ما هم منكم﴾ يعني المنافقين ليسوا من المسلمين ولا من اليهود
[ ٣٩٤ ]
١٩ - ﴿استحوذ﴾ غلب
٢١ - ﴿كتب﴾ قضى
٢٢ - ﴿وأيدهم﴾ قواهم ﴿بروح﴾ وهو الإيمان
[ ٣٩٥ ]