٢ - ﴿أخرج الذين كفروا﴾ يعني يهود بني النضير
﴿لأول الحشر﴾ وهذا كان أول حشرهم والحشر الثاني إلى أرض الحشر يوم القيامة ﴿يخربون بيوتهم﴾ حاصرهم النبي ﷺ وأصحابه وقاتلوهم وكان المسلمون رذا ظهروا علي دار من دورهم هدموها ليتسع لهم مكان للقتال وكانوا ينقبون دورهم فيخرجون إلى ما يليها
٣ - ﴿الجلاء﴾ خروجهم من أوطانهم
﴿لعذبهم﴾ بالقتل والسبي كما فعل بقريظة
٥ - ﴿ما قطعتم من لينة﴾ لما نزل بهم رسول الله ﷺ فتحصنوا أمر بقطع نخيلهم وإحراقها فجزعوا وقالوا أمن الصلاح عقر الشجر وقطع النخيل فوجد المسلمون في أنفسهم من ذلك فنزلت الاية واللينة ألوان النخل كلها رلا العجوة والبراني
٦ - ﴿فما أوجفتم﴾ الإيجاف الإيضاع وهو الإسراع في السير
[ ٣٩٦ ]
والركاب الإبل والمعنى لا شيء لكم في هذا إنما هو لرسول الله ﷺ خاصة
٧٨ - ٧ ٨ ﴿كي لا يكون﴾ يعني الفيء ﴿دولة﴾ المعنى لئلا يتداوله الأغنياء بينهم فيغلبون الفقراء عليه ثم وصف المستحقين للحق فقال ﴿للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا﴾
٩ - ﴿والذين تبوؤوا الدار﴾ يعني المدينة وهم الأنصار ﴿والإيمان﴾ أي وآثروا الإيمان من قبل هجرة المهاجرين
﴿حاجة﴾ أي حسدا مما أوتي المهاجرين من مال الفيء وقيل من الفضل
﴿ويؤثرون﴾ يعني الأنصار آثروا المهاجرين والخصاصة الفقر
١٠ - ﴿جاؤوا من بعدهم﴾ يعني التابعين
١١ - ﴿يقولون لإخوانهم﴾ يعني اليهود ﴿لئن أخرجتم﴾ من المدينة
١٣ - ﴿لأنتم﴾ يعني المؤمنين
﴿في صدورهم﴾ يعني المنافقين وقيل اليهود
١٤ - ﴿إلا في قرى محصنة﴾ المعنى لا يبرزون لحربكم
﴿بأسهم﴾ أي عداوة بعضهم لبعض شديدة
١٥ - ﴿كمثل الذين من قبلهم قريبا﴾ وهم كفار قريش يوم بدر ويقال
[ ٣٩٧ ]
بنو قريظة
١٩ - ﴿فأنساهم أنفسهم﴾ أي حظوظ أنفسهم
٢١ - ﴿لو أنزلنا هذا القرآن﴾ المعنى لو جعلناه في جبل مع قساوته وصلابته تمييزا لتشقق من خشية الله والمتصدع المتشقق
٢٣٢٤ - ٢٤ ﴿القدوس﴾ الطاهر من العيوب و﴿السلام﴾ السالم من كل عيب و﴿المؤمن﴾ المجير و﴿المهيمن﴾ الشاهد
و﴿الجبار﴾ العظيم ﴿البارئ﴾ الخالق
[ ٣٩٨ ]