١ - ﴿ن﴾ حرف من حروف الرحمن وقيل هو الحوت الذي على ظهره الأرض
﴿والقلم﴾ الذي كتب به في اللوح
﴿يسطرون﴾ يعني الملائكة يكتبون الذكر وقيل يكتبون أعمال بني آدم
٦ - ﴿بأيكم المفتون﴾ أي المجنون والباء زائدة
٩ - ﴿لو تدهن فيدهنون﴾ تصانعهم في دينك فيصانعون في دينهم
١١ - ﴿هماز﴾ عياب
١٢٦ - ٢ ٦ ﴿مناع للخير﴾ أهله منع ابني أخيه الإسلام ﴿معتد﴾ ظلوم ﴿أثيم﴾ فاجر
١٣ - ﴿عتل﴾ ٦ غليظ جاف
﴿زنيم﴾ أي دعي في قريش وليس منهم وقيل يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها والزنمتان المعلقتان عند حلقوم المعزى
[ ٤٠٩ ]
١٤٦ - ٤ ٦ ﴿إن كان﴾ والمعنى لا تطعمه لماله وبنيه
١٦ - و﴿الخرطوم﴾ الأنف المعنى فيسود وجهه فذكر الأنف لأن بعض الوجه يكفي عن بعض
١٧١٨ - ١٨ ﴿بلوناهم﴾ يعني أهل مكة بالجوع
و﴿أصحاب الجنة﴾ قوم كان لهم بستان فاحتالوا لمنع حق الفقراء منه بخلا منهم فحلفوا ليقطعنها في أول الصباح ﴿ولا يستثنون﴾ أي لا يقولون إن شاء الله
١٩ - والطائف نار أحرقهتا
و﴿كالصريم﴾ الليل
٢٥ - والحرد القدرة يقال حرد وحرد كدرك ودرك
﴿قادرين﴾ على جنتهم عند أنفسهم
٢٦ - ﴿فلما رأوها﴾ محترقة قالوا قد ضللنا الطريق ليس هذه جنتنا ثم علموا أنها عقوبة
٢٨ - و﴿أوسطهم﴾ أعملهم ﴿لولا﴾ أي هلا ﴿تسبحون﴾ أي تستثنون وسمي الاستثناء تسبيحا لأنه تنزيه الله تعالى بتسليم القدرة إليه ثم تابوا فبدلوا جنة خيرا منها
٣٩ - ﴿أيمان علينا﴾ أي هل حلفنا لكم علي ما تدعون يبلغ تلك
الأيمان
[ ٤١٠ ]
إلى يوم القيامة في لزومها وتوكيدها ﴿إن لكم﴾ أي بأن لكم ﴿لما تحكمون﴾
٤٠ - والزعيم الكفيل والمعنى أيهم يكفل بأن لهم في ال] رة ما للمسلمين من الخير
٤٢ - ﴿يكشف عن ساق﴾ قال بعض العلماء هذه صفة يجب التسليم لها كما تقول في الوجه وبعضهم يقول الساق الشدة
﴿ويدعون﴾ يعني المنافقين
٤٤٤٨ - ٤٨ ﴿فذرني﴾ منسوخ باية السيف وكذلك ﴿فاصبر لحكم ربك﴾
٤٨ - ﴿ولا تكن كصاحب الحوت﴾ في عجلته وغضبه
والمكظوم المملوء غما وكربا
٤٩ - ﴿لنبذ﴾ المعنى لولا نعمة رحمة الله بها لنبذ مذموما مغموما لكنه نبذ غير مذموم
٥١ - ﴿ليزلقونك﴾ المعنى أنهم ينظرون إليك بأعين العداوة نظرا يكاد يلقيك إلى الأرض
[ ٤١١ ]