١ - ﴿السائل﴾ النضر بن الحارث حين قال ﴿فأمطر علينا حجارة﴾ ومن قرأ ﴿سأل﴾ ففيه وجهان أحدهما أنه من السؤال أيضا وإنما لين همزة والثاني سال واد في جهنم بالعذاب
٣ - ﴿ذي المعارج﴾ وهي الروح فما كانت الملاذكة تعرج إليه وصف نفسه بذلك
٤ - ﴿والروح﴾ جبريل
﴿في يوم كان مقداره﴾ المعنى بعذاب واقع في يوم القيامة
٥ - ﴿فاصبر﴾ منسوخ بآية السيف
٦ - ﴿يرونه﴾ يعني العذاب ﴿بعيدا﴾ غير كائن
٩ - والعهن الصوف شبهها به لضعفها وليها قال ابن قتيبة هو الصوف المصبوغ
[ ٤١٥ ]
١٠ - ﴿ولا يسأل حميم﴾ أي لا يسأل قريب قرابته زي لا يكلمهم لشدة الأهوال ومن ضم الياء فالمعنى لا يقال له أين قرابتك
١١ - ﴿يبصرونهم﴾ أي يعرف الحميم حميمه وهو مع ذلك لا يسأل عن شأنه
و﴿المجرم﴾ المشرك
١٣ - ﴿وفصيلته﴾ عشيرته
١٦ - والشوى جلدة الرأس وقيل الأطراف واليدان والرجلان والرأس
١٧١٨ - ١٨ ﴿تدعو من أدبر﴾ عن الإيمان ﴿وتولى﴾ عن الحق ﴿وجمع﴾ المال في وعاء
١٩ - والهلوع الشديد الجزع
٢٠٢١ - ٢١ و﴿الشر﴾ الفقر و﴿الخير﴾ المال
٣٦ - ﴿مهطعين﴾ أي مقبلين بأبصارهم عليه وكانوا ينظرونه نظر عداوة
٣٧ - والعزين الحلق الجماعات
٣٩ - ﴿مما يعلمون﴾ أي من نطف وعلق والمعنى لا يستوحب أحد منهم الجنة بما يدعيه من الشرف
[ ٤١٦ ]
٤٣ - ﴿إلى نصب﴾ من ضم النون والصاد فهو واحد الأنصاب وهي آلهتهم وكذلك من فتح النون أسكن الصاد والمعنى كأنهم إلى صنم يسرعون
والإيفاض الإسراع
[ ٤١٧ ]