قال الْحَرَالِّي: نماء في ظاهر حس، وفي باطن ذات نفس، ﴿وَارْكَعُوا﴾ من الركوع، وهو توسط بين قيام وسجود، يقع في ظاهر من القامة، وفي حال من القلب، تخص به الأمة المتوسطة الجامعة للطرفين. ﴿مَعَ﴾ معناه الصحبة من الأعلى بالحياطة ومن الأدنى بحسن التبع، ومن المماثل بحسن النصفة - انتهى.
[ ٢٠٥ ]