قال الْحَرَالِّي: وخرج الخطاب في هذه الآية مخرج المخاطبة للنبي، - ﷺ -، ومخرج إحضار المؤمنين بموضع الإشارة، وهي مكانة حضرة دون مكانة حضرة المخاطب. انتهى.
قال الْحَرَالِّي: فحصل بمجموع قوله: ﴿سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ﴾ إلى آخره، وبقوله:
[ ١٥٧ ]
﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾ خبر تام عن سابقة أمرهم، ولاحقة كونهم، فتم بالكلامين الخبر عنهم خبرًا واحدا ملتئما، كتبا سابقا، وكونا لاحقا. انتهى.