قال الْحَرَالِّي: تثنية والد، من الولادة، لاستبقاء ما يتوقع ذهابه بظهور صورة منه تخلف صورة نوعه - انتهى.
﴿وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى﴾
قال الْحَرَالِّي: واليتم فقد الأب حين الحاجة، ولذلك أثبته مثبت في الذكر إلى البلوغ، وفي البنت إلى الثيوبة، لبقاء حاجتها بعد البلوغ، ﴿الْقُرْبَى﴾ فعلى من القرابة، وهو قرب في النسب الظاهر أو الباطن - انتهى.
﴿مِنْ دِيَارِكُمْ﴾
قال الْحَرَالِّي: وأصلها ما أدارته العرب من البيوت كالحلقة، استحفاظا لما تحويه من أموالها - انتهى.
﴿ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ﴾ والإقرار إظهار الالتزام بما خفي أمره - قاله الْحَرَالِّي.
﴿تَظَاهَرُونَ﴾ من التظاهر وهو تكلف المظاهرة، وهي تساند القوة، كأنه استناد ظهر إلى ظهر - قاله الْحَرَالِّي.
[ ٢٣٦ ]
﴿عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ﴾ والإثم الخمر، لما يقع بها من العداوة والعدوى. قاله الْحَرَالِّي.
﴿تُفَادُوهُمْ﴾ من المفاداة وهي الاستواء في العوضين. قاله الْحَرَالِّي.
﴿وَهُوَ مُحَرَّمٌ﴾ من التحريم، وهو تكرار الحرمة بالكسر، وهي المنع من الشيء لدنايته، والحرمة بالضم: المنع من الشيء لعلوه. قاله الْحَرَالِّي.
﴿إِلَّا خِزْيٌ﴾ والخزي: إظهار القبائح التي يستحي من إظهارها عقوبة - قاله الْحَرَالِّي.
﴿يُرَدُّونَ﴾ والرد: هو الرجوع إلى ما كان منه بدء المذهب. قاله الْحَرَالِّي.
﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ والدنيا: فعلى من الدنو، وهو الأنزل رتبة، في مقابلة عليا، ولأنه لزمتها العاجلة، صارت في مقابلة الأخرى اللازمة للعلو، ففي الدنيا نزول قدر وتعجل، وفي الأخرى علو قدر وتأخر، فتقابلتا على ما يفهم تقابلين من معنى كل منها. قاله الْحَرَالِّي.
﴿فَلَا يُخَفَّفُ﴾ من التخفيف وهو مصير الثقيل والمستفل إلى حال الطافي المستعلي، كحال ما بين الحجر والهواء. قاله الْحَرَالِّي.
﴿وَلَقَدْ﴾ هي لوقوع مرتقب مما كان خبرا، أو مما سيكون علما. قاله الْحَرَالِّي.
[ ٢٣٧ ]