وضَّح أبو حيان دليل القول بتعدي فعل (عَلِم) إلى مفعول واحد فقط في الآية بأن هذا هو
_________________
(١) ينظر في الكتاب لسيبويه (١/ ٤٠)، ومعاني القرآن للأخفش (١/ ١٠٩)، والمقتضب للمبرد (٣/ ١٨٩)، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج (١/ ١٤٨)، والتفسير البسيط للواحدي (٢/ ٦٣٣)، وتفسير الراغب (١/ ٢١٩)، والمفردات له كذلك (ص: ٥٨٠)، وتفسير القرطبي (١/ ٤٣٩).
(٢) فتح البيان في مقاصد القرآن (٥/ ٢٠٣ - ٢٠٤).
(٣) روح المعاني (٥/ ٢٢٢).
(٤) ذكره السيوطي في الدر المنثور (٤/ ٢٧٣)، وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٦/ ١٨٧٠) عن الضحاك عن ابن عباس في قوله: ﴿لا تعلمهم نحن نعلمهم﴾، يقول: «نعرفهم».
(٥) روح المعاني (٦/ ١١).
[ ٦٦ ]
الظاهر من الآية، حيث قال: "و(يعلم) هنا ظاهره التعدي إلى واحد، فيكون كـ (عرف) " (^١).
فالآية فيها مفعول واحد فقط وهو: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ﴾، فالظاهر أنها لا تتعدى إلى مفعولين.