استدل من قال بأن (استكان) ترجع إلى مادة (سكن) أن هذا هو الأنسب من حيث المعنى كما ذكر السمين الحلبي، وأنه أقرب في الدلالة على معنى الاستكانة وهي الخضوع، وذلك لأن الخاضع يسكن لعدوه ليفعل به ما يريد، ومن الكلمات التي تُذكر في هذا الباب وترجع إلى نفس المادة كلمة المسكين، فإنها ترجع إلى السكون وتحمل معنى الخضوع، فتكون الاستكانة مثلها في الرجوع إلى مادة (سكن) (^١).
٣) أدلة القول الثالث في المسألة:
آيبيديا
التفسير » ترجيحات السمين الحلبي - من آية ١٣٨ سورة آل عمران إلى آخر السورة
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px