_________________
(١) ينظر في تفسير الرازي (٩/ ٣٨٣).
(٢) ينظر قول علي في تفسير الثعلبي (٩/ ٣٢٦) وقول ابن عباس في زاد المسير لابن الجوزي (١/ ٣٣٣).
(٣) ينظر في تفسير مقاتل (١/ ٣٠٦)، وتفسير السمرقندي (١/ ٢٥٥)، والمحرر الوجيز لابن عطية (١/ ٥٢٢)، وتفسير الثعالبي (١/ ١٢١)، وفتح الرحمن للعُليمي (٢/ ٤٠)، وتفسير أبي السعود (٢/ ٩٧ – ٩٨)، وروح البيان لإسماعيل حقي (٢/ ١٠٨)، ونداءات الرحمن لأهل الإيمان لأبي بكر الجزائري (ص: ٤٤).
(٤) ينظر قول ابن عباس في التفسير البسيط للواحدي (٦/ ٥٩) وقول الحسن في تفسير ابن أبي زمنين (١/ ٣٢٤).
(٥) رواه الطبري في تفسيره (٦/ ١٢٥)، وابن المنذر في تفسيره (١/ ٤٢٦)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٣/ ٧٨٥).
(٦) ينظر في تفسير الطبري (٦/ ١٢٤).
(٧) رواه الطبري في تفسيره (٦/ ١٢٥)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٣/ ٧٨٤).
(٨) ينظر في التحرير والتنوير (٤/ ١٢١ – ١٢٢).
[ ١٠٥ ]
ذكر السمين الحلبي دليلين على القول بأن المخاطبين بالآية هم أهل أُحد:
الأول: السياق، فإن الآيات قبلها والآيات بعدها في غزوة أُحد، فأولى أن تكون هذه الآية من ضمن ذلك، وأن يكون المخاطبون فيها ابتداءً هم الصحابة الذين شهدوا الغزوة.
الثاني: أن الروايات قد أشارت إلى مقولات الكافرين بعد غزوة أُحد من المشركين والمنافقين واليهود والنصارى، فإذا كان المراد بالكافرين ابتداءً فئةٌ معيَّنة من هؤلاء، فإن الخطاب ابتداءً سيتوجه إلى أهل أُحدٍ بلا شك.