الذين يظهر أن الخطاب في الآية يتوجه ابتداءً إلى المؤمنين في غزوة أُحد، وهو مقتضى أقوال المفسرين في تحديد الذين كفروا في الآية، واختلافهم في تحديد الذين كفروا لا يقضي بردِّ أقوالهم، بل يدل على اتفاقهم في أن الآية في شأن غزوة أُحد وما ورد فيها، ويكون اختلافهم بسبب تعدد الروايات في غزوة أُحد وما قيل فيها، والله أعلم.
_________________
(١) ينظر في تفسير ابن أبي حاتم (٣/ ٧٨٤ – ٧٨٥)، وينظر في التحرير والتنوير لابن عاشور (٤/ ١٢١ – ١٢٢).
[ ١٠٧ ]