تنوعت مصادر القاسمي ﵀ في معرض كلامه حينما يتعقب أحدًا من الأعلام أو المفسرين، وذلك لتنوع معارفه وفنونه واتساعها، فهو كسائر أهل العلم، يستفيد من الكتُب المؤلَّفة في التفسير وعلوم القرآن، وكتب اللغة والبلاغة، وكُتب ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في العقيدة خاصة.
وفيما يلي محاولة لعرض أهم تلك المصادر، ويُمكن تقسيمها إلى ما يلي: