تتكون خطة البحث من مقدمة وتمهيد، وقسمين، وخاتمة وفهارس:
المقدمة: وتحتوي على:
أهمية الموضوع وأسباب اختياره، وأهداف البحث، وحدود البحث، والدراسات السابقة، ومنهج البحث. وخطة البحث
التمهيد: وفيه: التعريف بالقاسمي وكتابه محاسن التأويل.
القسم الأول: قسم الدراسة النظرية، وفيه أربعة فصول:
الفصل الأول: التعقبات: تعريفها ونشأتها. وفيها ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تعريف التعقبات في اللغة والاصطلاح.
المبحث الثاني: الفروق بين التعقبات والألفاظ المقاربة لها.
المبحث الثالث: أهمية التعقبات ونشأتها.
الفصل الثاني: صيغ التعقبات عند القاسمي ومصادره فيها: وفيها ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الصيغ الصريحة.
المبحث الثاني: الصيغ غير الصريحة.
المبحث الثالث: مصادره في التعقبات.
الفصل الثالث: أنواع التعقبات عند القاسمي، وفيه ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: التعقبات في التفسير.
المبحث الثاني: التعقبات في علوم القرآن.
المبحث الثالث: التعقبات في العلوم الأخرى المتعلقة بالتفسير.
الفصل الرابع: منهج القاسمي في تعقباته على من سبقه وقيمتها العلمية، وفيه مبحثان:
[ ١ / ٩ ]
المبحث الأول: منهجه في عرض التعقبات.
المبحث الثاني: القيمة العلمية لتعقبات القاسمي في تفسيره.
القسم الثاني: الدراسة التطبيقية.
وفيها دراسة تعقبات القاسمي في تفسيره على من سبقه من أول تفسير القرآن إلى آخره بحسب ترتيب سور القرآن الكريم.
الفهارس: وتشتمل على:
- فهرس الآيات القرآنية.
- فهرس الأحاديث النبوية.
- فهرس الآثار.
- فهرس الأشعار.
- فهرس الأعلام المترجم لهم.
- فهرس المصادر والمراجع.
- فهرس الموضوعات.
* * *
[ ١ / ١٠ ]
شكر وتقدير
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:
فإنني امتثالًا لقوله ﷺ: «لا يشكر الله من لا يشكر الناس» (^١) أُسجل هنا شكري وعرفاني بالجميل وتقديري.
أما الشكر فيكون لله أولا على هدايته وتوفيقه، ثم للوالدين لما لهما من فضل بعد الله من حسن التربية، ثم للأستاذ الفاضل المرشد العلمي على الرسالة، فضيلة الأستاذ الدكتور: محمد بن أحمد الكردي، على ما بذله من توجيه ونصح ومتابعة وإرشاد، فله الفضل بعد الله تعالى في اختيار موضوع الرسالة.
وأخص بالشكر كذلك أستاذي وشيخي المشرف على الرسالة فضيلة الشيخ الدكتور: تركي بن سعد الهويمل - سلَّمه الله ورعاه- على ما بذله معي من جهد في قراءة الرسالة وإسداء النصح والتوجيه طوال فترة الإشراف فجزاه الله عني كل خير.
كما أُسجل هنا تقديري للجهود الكريمة التي تبذلها جامعة الإمام محمد بن سعود عامة، وكلية أُصول الدين خاصة، لتيسير طريق العلم أمام طلابه، فجزاهم الله خيرًا.
ولا أنسى أن أشكر أسرتي على مساندتهم لي وصبرهم على انشغالي، فبارك الله فيهم وأثابهم خير الجزاء في الدنيا والآخرة.
ولا يفوتني تسجيل شكري ودعائي لجميع أساتذتي، ومشايخي، الذين أفادوني كثيرًا، ولجميع إخواني، من أعارني منهم كتابًا، أو أبدى تشجيعًا، فلهم مني كل شكر وتقدير، جزى الله الجميع خيرًا.
* * *
_________________
(١) أخرجه الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك، برقم (١٩٥٥) وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
[ ١ / ١١ ]