سأسلك في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي، وذلك في القسم الأول من البحث.
وأما القسم الثاني فإني سأسير فيه على المنهج الاستقرائي المقارن، وبيان ذلك وفق الآتي:
١ - جمع تعقبات القاسمي الصريحة وغير الصريحة في التفسير من خلال كتابه: محاسن التأويل.
٢ - ترتيب المادة العلمية المستخرجة حسب ترتيب السور والآيات في المصحف.
٣ - إذا تكرر كلام القاسمي بنصه أو قريبًا منه، نقلت أوفاه، وكتبت مصدره بعده في المتن، وأحلت على الموضع الآخر في الحاشية، أما إذا وجد في الموضع الآخر ما ليس في الموضع الأول فإني أذكرهما معًا.
٤ - الالتزام بنص القاسمي مع التعليق في الحاشية على ما يحتاج إلى تعليق.
٥ - دراسة أقوال القاسمي في التعقبات دراسة مقارنة، وموازنتها مع أقوال غيره من العلماء المعتبرين، وتحقيق القول فيها، وبيان الراجح منها.
٦ - يكون ترتيب عرض البحث كما ما يلي: عنوان باسم السورة- ثم نص الآية- ثم نص كلام القاسمي- ثم نص الدراسة.
٧ - إذا كان في كلام القاسمي أكثر من مسألة فإني أفرد كل مسألة بدراسة مستقلة.
٨ - كتابة الآيات القرآنية وفق رسم المصحف العثماني برواية حفص عن عاصم، مع بيان اسم السورة ورقم الآية، وذلك في متن البحث بين قوسين.
٩ - إرجاع القراءات: متواترها وشاذها إلى مظانها في الكتب المعتمدة، مع بيان من قرأ بها.
١٠ - إحالة كلام أهل العلم إلى موضعه في كتبهم.
١١ - تخريج الأحاديث الواردة في البحث من مصادرها الأصلية، فإن كانت في
[ ١ / ٧ ]
الصحيحين أو أحدهما أكتفي بذلك، وإن كانت في غيرهما عزوتها إلى مصدرها مع ذكر قول المحدثين فيها وحكمهم عليها.
وأما الآثار الواردة عن الصحابة والتابعين فأكتفي بعزوها إلى مصادرها الأصلية.
١٢ - إيضاح الغريب من الكلمات، والضبط بالشكل لما يُظن التباسه.
١٣ - عزو الأبيات الشعرية إلى مصادرها، متبعًا المنهج الآتي:
- إن كان لصاحب الشعر ديوان وثقت شعره من ديوانه.
- إن لم يكن له ديوان وثقت مما تيسر من دواوين الأدب وكتب اللغة العربية.
١٤ - التعريف بغير المشهور من الأعلام والفرق والأماكن تعريفًا موجزًا في الحاشية عند ذكره في أول موضع من الأقوال محل الدراسة.
* **
[ ١ / ٨ ]