أ - عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ [سورة النساء: ٦٥] ذكر ما ورد في التفسير المنسوب لابن عباس ﵁ ما ذكر في قصة حاطب بن أبي بلتعة (^١) وتلقيبه بالمنافق (^٢). فقال مُعَقِّبًا: "وفي صحة هذا عن ابن عباس ﵁ نظر. وكيف؟ وقد كان ﵁ من البدريين. وقد انتفى النفاق عمن شهدها" (^٣).
ب - وفي معرض كلامه عن مكية سورة المائة ومدنيتها، أورد قول الشهاب الخفاجي: السورة مدنية، إلا قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ … إلخ﴾ [سورة المائدة: ٣]، فإنها نزلت بمكة (^٤). فعقَّب عليه القاسمي بقوله: "أقول: في كلامه نظران: … ألخ" (^٥).