فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ﴾ [سورة المائدة: ٦٤] عقَّب على قول الزمخشري بأن: "إثبات اليد لا يصح حقيقة له تعالى" (^٣)، ثم استشهد القاسمي بكلام ابن عبد البر (^٤)، في شرح الموطأ بأن أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة، والإيمان بها، وحملها على الحقيقة لا على المجاز (^٥).
_________________
(١) محاسن التأويل: القاسمي (٦/ ١٧٨٨).
(٢) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (٨/ ٣٢٥٤).
(٣) انظر: الكشاف: الزمخشري (١/ ٦٥٤).
(٤) وهو: أبو عمر يوسف بن عبد الله ابن عبد البر النمري، الإمام، العلامة، حافظ المغرب، شيخ الإسلام، الأندلسي، القرطبي، المالكي، صاحب التصانيف الفائقة، مات سنة ثلاث وستين وأربع مائة. ينظر: سير أعلام النبلاء: الذهبي (١٨/ ١٥٣ - ١٥٩).
(٥) محاسن التأويل: القاسمي (٦/ ٢٠٥٧).
[ ١ / ٩٠ ]