فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [سورة النساء: ٤٦] عقَّب على قول أبي
_________________
(١) وهو: يحيى بن شرف بن مري النووي الشيخ الإمام العلامة محيي الدين أبو زكريا، شيخ الإسلام وأستاذ المتأخرين، كان عالمًا زاهدا لا يصرف ساعة في غير طاعة، صنف في علوم عدة، مات سنة ٦٧٦ هـ. ينظر: طبقات الشافعية: السبكي (٨/ ٣٩٥).
(٢) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (١٥/ ٥٤٣٦).
(٣) انظر: مفاتيح الغيب: الرازي (١٢/ ٥٤١).
(٤) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (٦/ ٢٣٢٤).
(٥) وهو: أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يوسف، شهاب الدين الأنصاري، المعروف كسلفه بابن هشام: نحوي، من أهل القاهرة. سكن دمشق وتوفي بها سنة ٨٣٥ هـ. ينظر: الأعلام: الزركلي (١/ ١٤٧).
[ ١ / ٩١ ]
السعود: "بأن قراءة الرفع في ﴿قَلِيلًا﴾ فيه نسبة القراء إلى الاتفاق على غير المختار" (^١)، ووصفه بأنه: "مردود، وأن النصب عربي جيد"، ثم أعقب ذلك بشيء من الأمثلة من كتاب التوضيح لابن هشام (^٢).