وهو الشيخ محمد بهجة البيطار، من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، وهو من أصل جزائري، نشأ في حجر والده محمد بهاء الدين، وتلقى على يده مبادئ العلوم الدينية، وعلى يد جده لأمه عبد الرزاق البيطار. وعلى أعلام عصره مثل جمال الدين القاسمي، ومحمد الخضر الحسين، واشتغل في عدة مناصب دينية آخرها توليه إدارة دار التوحيد السعودية، وعضوا عاملا في المجمع العلمي بدمشق والقاهرة.
له مؤلفات كثيرة منها: (حياة شيخ الإسلام ابن تيمية) و(رسالة في الرد على من طعن في دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب) و(رسالة في الرد على الكوثري)، وله دفاع وذب عن شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، توفي ﵀ بدمشق في ثلاثين جمادى الأولى سنة ست وتسعين وثلاثمائة وألف (^١).
ومن عظيم أثر القاسمي عليه ما ذكره عنه ابنه عاصم البيطار حيث قال: "لقد صحبت والدي عشرات السنوات ولازمته في الحل والترحال فما سمعته يذكر القاسمي مرة في بيته أو في ملأ من قومه إلا بقوله: شيخنا علامة الشام (^٢).