عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٤٥)﴾ [سورة الأنعام: ٤٥] أورد قول ابن المنير (^٥)، صاحب الانتصاف: "بأن الأظهر في المراد من
_________________
(١) محاسن التأويل: القاسمي (٧/ ٢٩٣٨).
(٢) وهو: أحمد بن يوسف بن محمد الحلبيّ، أبو العبّاس المقرئ النحويّ الشافعيّ المعروف بالسّمين، كان فقيها بارعا في النحو والتفسير وعلم القراءات، مات سنة ست وخمسين وسبعمائة. ينظر: طبقات المفسرين: الداوودي (١/ ١٠١، ١٠٢).
(٣) محاسن التأويل: القاسمي (١٠/ ٣٨٨٤).
(٤) محاسن التأويل: القاسمي (١١/ ٤٠٦٤).
(٥) وهو: محمد بن عبد الواحد بن منصور بن محمد الجذامي نجيب الدين أبو عبد الله بن عز القضاة المعروف بابن المنير الإسكندري، مات بالإسكندرية في شوال سنة ٧٥٦ عن ٨٦ سنة. ينظر: ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد: الفاسي (١/ ١٧٠).
[ ١ / ٧٩ ]
الحمد في قوله تعالى: ﴿قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى﴾ [سورة النمل: ٥٩] الفاتحة لما بعده من إقامة البراهين على وحدانية الله تعالى" (^١). فقال القاسمي مُعَقِّبًا: " ادعاء الأظهرية فيها ممنوع. فإن التنزيل يفسر بعضه بعضا. فتأمل" (^٢).
الخلاصة:
أن مُجمل التعقبات الصريحة عند القاسمي ﵀ تدور حول الألفاظ الآتية أو ما في معناها وهي:
(باطل، فاسد، ليس بشيء، مردود، مدفوع، واهٍ، لا حجة فيه، لا يصح، ضعيف، لا يصلح، بعيد، فيه تكلف، شاذ، غلط، خلاف الظاهر، يأباه السياق، فيه غلو، غريب، ممنوع.
وكذا إذا قال: زعم فلان، أو نسب القول إلى أهل البدع، أو أجاب على خطأ الفهم من الآية، أو تعقب أحدا بطعنه في أهل السنة)، وغير ذلك والله أعلم.
* * *
_________________
(١) الكشاف للزمخشري مذيل بحاشية الانتصاف فيما تضمنه الكشاف لابن المنير (٢/ ٢٤).
(٢) محاسن التأويل: القاسمي (٦/ ٢٣١٥).
[ ١ / ٨٠ ]