وهو الشيخ بكري بن الشيخ حامد ابن الشيخ أحمد بن عبيد العطار الدمشقي، العالم العامل الذي أشرق ضوء شهابه، والفاضل الذي تقتطف البلاغة من إيجازه وأطنابه، والجهبذ الذي أوتي الحكمة وهو شاب، قرأ على علماء عصره الأكابر، وأجازوه بما تجوز لهم روايته عن شيوخهم كابرًا عن كابر، مات سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة وألف (^١).
حضر عنده القاسمي واستفاد منه في فنونٍ عدة في العقيدة والحديث والفقه والصرف والبلاغة وغيرها (^٢).