فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا﴾ [سورة النساء: ٦١] أورد الآثار الصحيحة
_________________
(١) وهو: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الزجاج، نحوي زمانه، مصنف كتاب (معاني القرآن)، وله تآليف جمة، لزم المبرد، فكان يعطيه من عمل الزجاج كل يوم درهما، مات سنة إحدى عشرة وثلاث مائة. ينظر: سير أعلام النبلاء: الذهبي (١٤/ ٣٦٠).
(٢) انظر: معاني القرآن: الزجاج (٥/ ٣٦٥)، وانظر: معالم التنزيل: البغوي (٨/ ٥٤٢).
(٣) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (١٧/ ٦٢٧١).
(٤) وهو: أبو محمد ابن أبي حاتم التميمي الحنظلي الإمام ابن الإمام الحافظ ابن الحافظ سمع أباه وغيره، له مصنفات عدة أثنى عليه جماعة بالزهد والورع التام والعلم والعمل، مات سنة ٣٢٧ هـ. ينظر: الوافي بالوفيات: الصفدي (١٨/ ١٣٦).
[ ١ / ٨٧ ]
المروية عن ابن عباس ﵁ في سبب نزولها، ثم ذكر قول أبي مسلم الأصفهاني في تفسيرها، وعقَّب عليه بأن "ما استظهره مناف لما روي في نزولها" (^١)، فهذا يدل على أن القاسمي عقَّب عليه بناء على رجوعه إلى تفسير ابن أبي حاتم.