فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ [سورة النساء: ٢٤]. أورد كلام الإمام الشافعي ﵀ من كتابه الرسالة في وجوب اتباع الكتاب والسنة (^١). ثم أعقبه بقوله: " وإنما أوردنا هذا تزييفا لزعم الخوارج أن حديث (لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها) المروي في الصحيحين وغيرهما، خبر واحد. وتخصيص عموم القرآن بخبر الواحد لا يجوز. كما نقله عنهم الرازي" (^٢)، فكان تعقبه عليهم بناءً على ما استفاده من كلام الشافعي ﵀، والله أعلم.
٢ - كتاب الرسالة للإمام الشافعي:
آيبيديا
التفسير » تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px