فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ﴾ [سورة الأنعام: ٣٨] عقَّب على قول أبي البقاء بأنه: لا يجوز أن يكون ﴿فَرَّطْنَا﴾ مفعولا به، لأن ﴿فَرَّطْنَا﴾ تتعدى بنفسها، بل بحرف الجر، وقد عديت بـ (في) إلى الكتاب، فلا تتعدى بحرف آخر. ثم استند القاسمي على تعقُّبه بما استشهد به الزبيدي من شِعر في شرحه على القاموس (^٤).
٢ - كتاب تاج العروس للزبيدي (^٣):
آيبيديا
التفسير » تعقبات جمال الدين القاسمي على من سبقه من خلال كتابه محاسن التأويل
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px