وهو الشيخ حسن جبينة بن أحمد آغا بن عبد القادر آغا جبينة، إمام صالح، أكب من صغره على طلب العلوم، واستفادة المنطوق والمفهوم، وكان يغلب عليه السكون، والخضوع والتواضع والركون، مات سنة ألف وثلاثمائة وخمس وعمره نحو الخمسة والستين (^٣).
استفاد منه القاسمي وحضر عنده في الفقه والحديث، وانتفع بصحبته وآدابه وإرشاداته، وكان يحضه على الأخلاق الحسنة، ودواعي رقَّة الحاشية، وله لطائف كثيرة ومحاسن غزيرة (^٤).