فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [سورة الأعراف: ٤٢]، عقَّب على تخطأة الرازي من ظن أن الوسع بذل المجهود (^٥). ثم استشهد القاسمي بكلام الفيروز آبادي من القاموس المحيط (^٦).
_________________
(١) إرشاد العقل السليم: أبي السعود (١/ ٧٠٨، ٧٠٩).
(٢) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (٥/ ١٢٨٢).
(٣) وهو: محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الحسيني الزبيدي، أبو الفيض، الملقب بمرتضى: علّامة باللغة والحديث والرجال والأنساب، من كبار المصنفين، مات سنة: ١٢٠٥ هـ. ينظر: الأعلام: الزركلي (٧/ ٧٠).
(٤) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (٦/ ٢٣٠٧).
(٥) انظر: مفاتيح الغيب: الرازي (١٤/ ٢٤٢).
(٦) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (٧/ ٢٦٨٨).
[ ١ / ٩٢ ]