أ - عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ﴾ [سورة البقرة: ١٧٧] عقَّب على الحافظ ابن كثير الذي حمل الزكاة الواردة في الآية بزكاة النفس (^٥). فقال القاسمي: "وقد أبعد من حمل الزكاة- هنا- على زكاة النفس وتخليصها من الأخلاق الدنيئة الرذيلة" (^٦).
ب - وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا
_________________
(١) انظر: جامع البيان: الطبري (٦/ ٤٣١ - ٤٣٧).
(٢) محاسن التأويل: القاسمي (٥/ ١١٣٢).
(٣) محاسن التأويل: القاسمي (٦/ ١٩٣٨).
(٤) محاسن التأويل: القاسمي (١٤/ ٥٠٦٦، ٥٠٦٧).
(٥) انظر: تفسير القرآن العظيم: ابن كثير (٢/ ٤٣).
(٦) محاسن التأويل: القاسمي (٣/ ٣٩٢).
[ ١ / ٧٣ ]
أَصَابَكُمْ﴾ [سورة آل عمران: ١٥٣] عقَّب على قول المُفَضِّل (^١) بأن (لا) زائدة.
قال القاسمي: "وعندي أنه بعيد، لا سيما مع تكرار (لا) في المعطوف" (^٢).
ت - وعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [سورة آل عمران: ١٢٨] ذكر قول الفراء والزجاج (^٣) بأن ﴿أَوْ يَتُوبَ﴾ منصوبا بالعطف على ﴿يكبتهم﴾ (^٤). فقال القاسمي مُعقِّبًا: "هذا بعيد جدا" (^٥).