فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾ [سورة النساء: ١٢٨]، ذكر قول بعض المفسرين: أن النبي ﷺ كان عزم على طلاق سودة، وعقَّب عليهم أن ذلك: باطل وسوء فهم من القصة، ثم نبه على ما روي من كونه ﷺ بعث إليها بطلاقها، أنه غريب مُرسل كما قاله ابن كثير (^٣)، فهذا يدل على أن تعقبه بناء على ما استفاده من تفسير ابن كثير، والله أعلم (^٤).
_________________
(١) محاسن التأويل: القاسمي (٥/ ١٣٥٤).
(٢) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (٢/ ١٠٢).
(٣) انظر: تفسير القرآن العظيم: ابن كثير (٣/ ٢٣٣).
(٤) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (٥/ ١٥٧٩).
[ ١ / ٨٨ ]