وهو حامد (أو محمد حامد) بن أديب ابن أرسلان التقي: فقيه حنفي متأدب، دمشقي. تولى الإفتاء بالنبك، وتعليم التربية الدينية واللغة العربية في بعض المدارس، وكان يحرص على ما يحصل عليه من إجازات شيوخه ووثائق تعيينه فجمع في الظاهرية ٣٨ ورقة بخطوط من أدركهم من علماء دمشق. كبكري العطار وعبد الرزاق البيطار وعبد الحكيم الأفغان والقاسمي ومحمد المبارك. وله كتاب (أثر الدعوة الوهابية في الإصلاح)، وكان من أقارب الشيخ جمال الدين القاسمي، فقد لازمه (١٧) عامًا، فأخذ عنه العلم، وتأدب بآدابه،
_________________
(١) انظر: الأعلام: الزركلي (٦/ ٧٣)، وانظر: حلية البشر: البيطار (ص: ١٦٢٦).
(٢) أعيان دمشق: الشطي (ص: ٨).
(٣) مشاهير علماء نجد وغيرهم: عبد الرحمن آل الشيخ (٢٦٧ - ٢٧٢).
[ ١ / ٢٥ ]
وحمل دعوته، وأخذ عنه علوم تفسير القرآن، والحديث واللغة والنحو والصرف، وهو يُعتبر من أكبر تلامذته، وكانت طريقة تدريسه محاربة البدع والضلالات، ونشر الإصلاح على مذهب شيخ الإسلام ابن تيمية مات سنة ١٣٧١ هـ (^١).