فعند تفسيره لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [سورة المائدة: ٥٤] عقَّب على قول الزمخشري بتأويل المحبة بإثابته
_________________
(١) انظر: الرسالة: الشافعي (ص: ٧٦ - ٧٩).
(٢) محاسن التأويل: القاسمي (٥/ ١١٨٥).
(٣) انظر: محاسن التأويل: القاسمي (٥/ ١٣٤٨).
(٤) وهو: أحمد بن محمد بن منصور بن أبي القاسم المعروف بابن المنير الاسكندري. كان إمامًا بارعًا برع في الفقه وفي الأصلين والعربية وفنون شتى، متبحرًا في العلوم مدققًا فيها، مات سنة ٦٨٣ هـ. ينظر: الديباج المُذَهب: ابن فرحون (١/ ٢٤٣).
[ ١ / ٩٤ ]
تعالى لهم أحسن الثواب، وتفسيره المحبة بالطاعة وابتغاء المرضاة (^١). وأن صاحب (الانتصاف) رد هذا التأويل بأنه خلاف الظاهر (^٢)، فهذا مما استفاده من الانتصاف.