عند تفسيره لقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [سورة النساء: ٥٩]. عقَّب على فهم كثير من الناس والمفسرين أن طاعة أولي الأمر العلماء، تقليدهم فيما يفتون به. ووصفه بأنه: غلط (^٦).
_________________
(١) محاسن التأويل: القاسمي (٧/ ٢٩٢٩).
(٢) انظر: مفاتيح الغيب: الرازي (٨/ ٣٤٤).
(٣) محاسن التأويل: القاسمي (٤/ ٩٥٣).
(٤) الزيدية: وهم أتباع زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة، ولم يجوزوا ثبوت الإمامة في غيرهم، إلا أنهم جوزوا أن يكون كل فاطمي عالم شجاع سخي خرج بالإمامة، أن يكون إماما واجب الطاعة سواء كان من أولاد الحسن، أو من أولاد الحسين ﵄. ينظر: الملل والنحل: الشهرستاني (١/ ١٥٤).
(٥) محاسن التأويل: القاسمي (٥/ ١٦٢٨).
(٦) محاسن التأويل: القاسمي (٥/ ١٣٤٨).
[ ١ / ٧٦ ]