وقال أيضا الشيخ محمد ﵀: هذه مسائل مستنبطة من سورة الحجر:
الآية الأولى: ١.
الأولى: فيها الترغب في القرآن بجمعه بين الوصفين.
الثانية: وصفه بالبيان.
الثالثة: معنى الكتاب المعرف بالألف واللام.
الرابعة: معنى القرآن.
الآية الثانية: ٢.
الأولى: فيها الرد على الخوارج.
الثانية: الرد على المعتزلة.
الثالثة: النظر في العواقب.
الرابعة: عدم الاغترار بالحال الحاضرة.
الخامسة: إثبات عذاب القبر.
الآية الثالثة: ٣.
الأولى: تعزية المؤمن عما هم فيه من النعيم.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين) الآية: ١. ٢ قوله تعالى: (ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) الآية ٢. ٣ قوله تعالى: (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون) الآية: ٣.
[ ١٨٣ ]
الثانية: أن الاغترار بذلك من وصف الكفار.
الثالثة: أن الأمل سبب ترك الخير.
الرابعة: أن ذلك من وصفهم.
الخامسة: الوعيد الشديد.
الآية الرابعة: ١.
الأولى: فيها الآية العظيمة الباهرة وهي إهلاك القرى المكذبة.
الثانية: أن ذلك لأجل لا يتقدم ولا يستعجل الله لعجلة أحد.
الثالثة: التعزية.
الرابعة: أنه إذا جاء لا يؤخر لحظة، ففيه الوعيد.
الآية الخامسة: والآيتان ٢ بعدها:
الأولى: فيها أن الذكر هو القرآن.
الثانية: كلامهم على سبيل الاستهزاء.
الثالثة: وصفهم أكمل الناس عقلا عندهم بالجنون.
الرابعة: أن الذي دلهم على جنونه عدم إتيانه بالملائكة.
الخامسة: عدم تصريحهم بالمعاتبة بل تعللوا بتكذيبه.
السادسة: أنه سبحانه لا ينزل الملائكة لمثل ذلك.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم. ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون) الآيتان: ٤-٥. ٢ قوله تعالى: (وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين. إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) الآيات: ٦-٩.
[ ١٨٤ ]
السابعة: أنه لا ينزلهم إلا بالحق.
الثامنة: أنهم سألوه شيئا لو أجابهم إليه هلكوا ١:
التاسعة: فيها تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل.
العاشرة: أن الذكر هو القرآن.
الحادية عشرة: حفظ الله إياه عن شياطين الجن والإنس.
الثانية عشرة: كون ذلك الحفظ آية كافية عن إنزال الملائكة.
الآية الثامنة: ٢ وثلاث بعدها، فيها:
الأولى: أن الرسالة عمت بني آدم.
الثانية: هذا الخبر العجيب مع انقيادهم للكذابين.
الثالثة: لم يكفهم الامتناع والتكذيب حتى استهزؤوا.
الرابعة: أن ذلك بسبب إجرامهم.
الخامسة: الإيمان بالقدر.
السادسة: أن العقوبة بالذنب تكون بذنب أكبر منه.
_________________
(١) ١ في س (لهلكوا) . ٢ قوله تعالى: (ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين. وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون. كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون) . الآيات: ١٠:١٥. مع ملاحظة أننا نكتب الآيات هنا بالرجوع إلى المعاني المفسرة في صلب التفسير، وإن أدى ذلك إلى اختلاف في عد الآيات مع ما ذكر في المخطوطات لأن المعاني المفسرة هي الحكم في ذكر الآيات التي تتضمن هذه المعاني.
[ ١٨٥ ]
السابعة: ذكر الآية الكبرى وهي إهلاك أمم لا يحصيهم إلا الله.
الثامنة: أن مع هذا الأمر القاطع لم ينتفع به أمة واحدة.
التاسعة: خبر الصادق أنهم لو جاءتهم آية ملجئة لم يؤمنوا.
العاشرة: مع هذا العتو العظيم يعتذرون تسكيرا وسحرا، ولم يصرحوا بأنه الحق ولكنه باطل.
الآية السادسة عشرة، وأربع ١ بعدها. فيها: ما جعل الله في البروج من الآيات، سواء قيل: إنها النجوم أو الكبار منها.
الثانية: تزيين السماء.
الثالثة: حفظها من الشياطين.
الرابعة: ذكر الاستراق.
الخامسة: ذكر عقوبته.
السادسة: مد الأرض.
السابعة: الرواسي.
الثامنة: إنبات النبات.
التاسعة: كثرته وكونه من كل شيء.
العاشرة: كونه موزونا.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين﴾ الآيات ١٦-٢٠.
[ ١٨٦ ]
الحادية عشرة: ذكر المعايش.
الثانية عشرة: ذكر الأنعام.
الثالثة عشرة: كوننا لا نرزقهم مع كونهم لنا.
السابعة عشرة:: ١ فيها:
الأولى: أن كل شيء خزائنه عنده.
الثانية: إنزاله بقدر معلوم.
الثامنة عشرة:: ٢ وثلاث بعدها، فيها:
الأولى: ذكر إنعامه بإرسال الرياح.
الثانية: أنها تلقح السحاب والشجر.
الثالثة: إنزال الماء من السماء.
الرابعة: تسهيل تناوله.
الخامسة: عجزهم عن خزانته.
السادسة: تفرده بالإحياء والإماتة.
السابعة: أنه الوارث.
الثامنة: علمه بالمستقدم والمستأخر في الزمان وفي الطاعة.
التاسعة: تفرده بحشر الجميع.
العاشرة: ذكر حكمه وعلمه مع ذلك.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم) الآية: ٢١. ٢ قوله تعالى: (وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما أنتم له بخازنين وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم) الآيات: ٢٢-٢٥.
[ ١٨٧ ]
الثانية والعشرون، وتسع عشرة ١ آية بعدها. فيها.
الأولى: ذكر المادة التي خلق منها آدم.
الثانية: ذكر المادة التي خلق منها إبليس.
الثالثة: إخبار الله للملائكه بمادته وأنه بشر.
الرابعة: أنه سواه.
الخامسة: أنه نفخ فيه من روحه.
السادسة: أن السجدة لآدم.
السابعة: أنها سجدة وقوع.
الثامنة: أنهم سجدوا كلهم، لم يستثن إلا إبليس.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار السموم وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون قال فاخرج منها فإنك رجيم وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين قال هذا صراط علي مستقيم إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم) الآيات ٢٦-٤٤.
[ ١٨٨ ]
التاسعة: الدليل على شدة عيبه أنه لم يدخل مع هذا الجمع ولم يتخلف إلا هو.
العاشرة: أن اسمه إبليس من ذلك الوقت.
الحادية عشرة: تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر لقوله: ﴿مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ﴾ .
الثانية عشرة: تعذره بأصله وبكونه بشر.
الثالثة عشرة: علم الملائكة بالبعث قبل خلق بني آدم.
الرابعة عشرة: لا يسمى المسلم من أتباعه ولو عصى لقوله: ﴿إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ١.
الخامسة عشرة: كل من اتبعه فهو غاو:
السادسة عشرة: التنويه بآدم قبل خلقه.
السابعة عشرة: وقوع ما أخبر الله به من قوله: ﴿إِلَى يَوْمِ الدِّينِ﴾ لأنه لم ينب.
الثامنة عشرة: كونه رجيم.
التاسعة عشرة: كونه من ساكني الجنة.
العشرون: خلق الجنه والنار قبل ذلك الوقت.
_________________
(١) ١ سورة الحجر آية: ٤٢-٤٣.
[ ١٨٩ ]
الثامنة والأربعون ١، وخمس بعدها. فيها.
الأولى: وعد أهل التقوى.
الثانية: ما يقال لهم عند دخولها.
الثالثة: أن الغل الذي بينهم لا يُخرج من التقوى.
الرابعة: أن من نعيم أهل الجنة الأخوة الصافية.
الخامسة: التنبيه على أكبر عيوب الدنيا، وهو النصب والإخراج.
السادسة: أمره رسوله بتعليم عباده بهذه المسألة.
السابعة: أنه ﷺ أخبرهم أن المؤمن لو يعلم ما عنده من العقوبة إلى آخره.
الثامنة: أن المغفرة والرحمة وصف بها نفسه، وأما العذاب الأليم فوصف به عذابه.
التاسعة: تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل، وتعريف العذاب.
العاشرة: وجوب تعلم هذه المسألة على المؤمن.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها بسلام آمنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم) الآيات: ٤٥-٥٠.
[ ١٩٠ ]
الثامنة والأربعون، ١ واحد وثلاثون آية بعدها، فيها:
الأولى: أمره رسوله بتعليم عباده بالقصة، فدل على شدة حاجتهم إليها.
الثانية: تسمية الملائكة أضيافا.
الثالثة: تشريف إبراهيم ﵇ بضيافتهم.
الرابعة: قولهم: (سلاما) استدل به على إجزائه في السلام.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون قال فما خطبكم أيها المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين فلما جاء آل لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وآتيناك بالحق وإنا لصادقون فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون واتقوا الله ولا تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل إن في ذلك لآيات للمتوسمين وإنها لبسبيل مقيم إن في ذلك لآية للمؤمنين وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون) الآيات: ٥١-٨٤.
[ ١٩١ ]
الخامسة: جواز مخاطبة الأضياف بمثل هذا عند الحاجة.
السادسة: أن مثل هذا الخوف لا يُذَمّ.
السابعة: البشارة بالغلام، وبكونه عليمًا.
الثامنة: أن استبعاد مثل هذا ليس من القنوط.
التاسعة: أنه مظنة القنوط لقولهم: ﴿فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾ .
العاشرة: مثل هذا لا يخرج من التوكل.
الحادية عشرة: لا يخرج من معرفة قدرة الله.
الثانية عشرة: معرفة كبر القنوط.
الثالثة عشرة: معرفته ﵇ أن البشارة ليست حاجتهم وحدها.
الرابعة عشرة: معرفة نقمة الله لمن خالف الرسل.
الخامسة عشرة: معرفة التوحيد من قصة امرأة لوط.
السادسة عشرة: لم يعرفهم لوط أول مرة.
السابعة عشرة: معرفة جواز قول مثل هذا للأضياف عند الحاجة.
الثامنة عشرة: معرفة أنه خوفهم عقوبة الدنيا لقولة: ﴿بِمَا كَانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ .
التاسعة عشرة: معرفة أن التأكيد وتكرير المسألة على الطالب ليس نقصا في حقه، لقوله بعده: ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ ١.
العشرون: أن اليقين يتفاضل حتى في حق الأنبياء، يوضحه ما تقدم من قولهم: ﴿بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ الآية.
_________________
(١) ١ سورة الحجر آية: ٦٤.
[ ١٩٢ ]
الحادية والعشرون: معرفة الأمر بالهجرة.
الثانية والعشرون: تفضيله ﵇ بالهجرة مرتين.
الثالثة والعشرون: معرفة أنهم أمروا بها إلى مكان معين.
الرابعة والعشرون: معرفة قدر كونه آخر الرفقة في السفر، كما كان ﷺ يتخلف في آخرهم.
الخامسة والعشرون: عدم الرأفة على أعداء الله لقوله: ﴿وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ .
السادسة والعشرون: معرفة أخباره أن هذا قُضِيَ فلا مراجعة فيه، كما أخبر إبراهيم ﵇.
السابعة والعشرون: معرفة قرب وقته.
الثامنة والعشرون: معرفة الأمر العظيم، وهو فرح الإنسان بما لعله هلاكه.
التاسعة والعشرون: قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ ضَيْفِي﴾ إلخ، يدل على توقيرهم إياه، يوضحه قولهم: ﴿أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ .
الثلاثون: أن طلب الستر وخوف الفضيحة من أعمال الأنبياء.
الحادية والثلاثون: كونك تأمر بالتقوى ولو أفجر الناس.
الثانية والثلاثون: خوف الخزي.
الثالثة والثلاثون: شدة مدافعته عن ضيفه بعرض بناته.
الرابعة والثلاثون: كرامة رسول الله ﷺ بالقسم بحياته.
[ ١٩٣ ]
الخامسة والثلاثون: تأمل ما أخبر الله به من سكر الشهوة.
السادسة والثلاثون: الجمع بين قلبها وإمطار الحجارة.
السابعة والثلاثون: معرفة تنبيه الله على هذه الآية.
الثامنة والثلاثون: تخصيص المتوسمين.
التاسعة والثلاثون: توضيح الآية بكونها على الطريق.
الأربعون: إقامتها.
الحادية والأربعون: تخصيص المؤمنين بالآية.
الثانية والأربعون: توضيح الآية بكونها على الطريق الواضح.
الثالثة والأربعون: الآية في أصحاب الأيكة.
الرابعة والأربعون: ذكر السبب وأنه ظلمهم.
الخامسة والأربعون: ذنب أصحاب الحجر.
السادسة والأربعون: أن من كذب رسولا فقد كذب الرسل.
السابعة والأربعون: ذكر إنعامه عليهم بالآيات.
الثامنة والأربعون: ذكر ما عاملوها به من الإعراض.
التاسعة والأربعون: ما أعطوا من القوى حتى نحتوا الجبال بيوتا.
الخمسون: أمنهم.
الحادية والخمسون: ذكر عقوبتهم، وهي أخذ الصيحة صباحا.
الثانية والخمسون: ذكر أن ذلك العطاء الذي غرهم ما أغنى عنهم وقت البلاء كما أغنت الأعمال الصالحة عن أهلها.
[ ١٩٤ ]
التاسعة والسبعون ١، وسبع بعدها، فيها:
الأولى: التنبيه على تنزيهه ٢ عن مضاد الحكمة.
الثانية: كونه ما خلق ذلك إلا بالحق; ففيه إثبات الحكمة.
الثالثة: أن من الحكمة في ذلك الإيمان به وتوحيده.
الرابعة: الإيمان بإتيان الساعة.
الخامسة: أن العلم بإتيانها فيه تعزية للمظلوم.
السادسة: أن العلم بكونه الخلاق العليم فيه تعزية أيضا.
السابعة: أن فيه الوعيد للظالم.
الثامنة: المنة بإيتاء السبع المثاني والقرآن العظيم، وفيه التعزية عما أصابه به، وعما صرف عنه.
التاسعة: نهيه عن مد العين إلى دنياهم.
العاشرة: كون ذلك من نتائج ذلك الإيتاء.
الحادية عشرة: نهيه عن الحزن عليهم ولو كانوا الملأ.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل إن ربك هو الخلاق العليم ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين الذين جعلوا القرآن عضين فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون) الآيات: ٨٥-٩٣. ٢ في س " تنزيهه الله ".
[ ١٩٥ ]
الثانية عشرة: أمره بخفض الجناح لمن آمن، ولو كان عندهم حقيرا.
الثالثة عشرة: قوله لهم: ﴿إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ﴾، وما في هذه الكلمة من التأكيد.
الرابعة عشرة: ذكر آياته في انتقامه منهم.
الخامسة عشرة: رجاء المؤمن إذا نظر إلى ذلك.
السادسة عشرة: وصفهم بالاقتسام، ففيه جدهم في الباطل.
السابعة عشرة: وصفهم القرآن بهذه الصفة، ففيه شدة الجراءة، وفيه وضوح ضلالهم.
الثامنة عشرة: الإقسام على هذا الأمر العظيم.
التاسعة عشرة: معرفة أن لا إله إلا الله عمل.
العشرون: أن ذلك شرع للكل.
الثمانون، وأربع ١ بعدها إلى آخر السورة. فيها:
الأولى: أن الصدع فيه زيادة على الإنذار.
الثانية: أنها ناسخة.
الثالثة: جمعه بين ذلك وبين الإعراض عنهم.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) الآيات: ٩٤-٩٩.
[ ١٩٦ ]
الرابعة: ذكر الآية في تلك الكفاية.
الخامسة: في ذلك تشجيع على الصدع والتوكل.
السادسة: وصفهم بالاستهزاء بما لا يستهزأ به.
السابعة: وصفهم بالشرك.
الثامنة: ذكر أنهم يجعلون مع الله إلها فلم يُتركوا.
التاسعة: تقبيح ذلك في جعلهم معه ذلك كائنا من كان.
العاشرة: الوعيد.
الحادية عشرة: لا يناقضه الإمهال لقوله: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ .
الثانية عشرة: تعزيته بعلم الله.
الثالثة عشرة: تنبيهه على الدواء.
الرابعة عشرة: أن ذلك بالجمع بين التسبيح والحمد.
الخامسة عشرة: تنبيهه على السجود أنه مع ما تقدم هو الدواء.
السادسة عشرة: التحريض على ذلك بتذكر عباد الله الساجدين، وكونه منهم.
السابعة عشرة: ختم السورة بهذه المسألة الكبيرة.
[ ١٩٧ ]
سورة النحل.
وقال أيضا الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾ ١ أي: الذي يفصل بين المؤمنين والمشركين، فسر بالنصر في الدنيا وبالقيامة، ففيها:
الأولى: إتيانه سبحانه بصيغة الماضي للتحقيق والبشارة والنذارة.
الثانية: النهي عن الاستعجال به.
الثالثة: تسبيحه نفسه، وتعاليه عن شركهم، ففيه التنبيه على عظمة قبحه لكونه مسبة له.
الثانية: ٢ فيها:
الأولى: تنزيله الملائكة.
الثانية: تسمية المنزل روحا لكونه يحيي القلوب.
الثالثة: أن ذلك الروح من أمره.
_________________
(١) ١ قال تعالى: (أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون) الآية الأولى. ٢ قوله تعالى: (ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون) الآية ٢.
[ ١٩٩ ]
الرابعة: أن التخصيص بمن ينزل عليه بمشيئة، لا بالاقتراح.
الخامسة: أن المخصوص بذلك من جملة عباده.
السادسة: ذكر الحكمة في هذا، وهو إنذار الخلق عن الشرك.
السابعة: أنه إذا ثبت ذلك فخصوه بالتقوى لكونه المتفرد بالضر والنفع.
الثالثة: ١ فيها:
الأولى: الاستدلال بخلق السموات والأرض.
الثانية: أنه بالحق.
الثالثة: ذكر تعاليه عن شركهم، ذكره عند بدء الخلق وعند الوعد بالفصل.
الرابعة: ٢ فيها:
الأولى: الاستدلال بخلق الإنسان; ذكر أولا الخلق العام ثم الخاص.
الثانية: كونه من نطفة.
الثالثة: صيرورته إلى هذا الحال، بعد تلك الحال وهو تفضيله بالعقل والبيان.
الرابعة: على تفسير مجاهد ذكر هذا الكفر بعد ما أعطاه من النعمة، وبين له من القدرة.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون) الآية: ٣. ٢ قوله تعالى: (خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين) الآية ٤.
[ ٢٠٠ ]
الخامسة ١، والآيتان ٢ بعدها ٣. فيها:
الأولى: الاستدلال بخلق الأنعام على اختلافها.
الثانية: أن ذلك لنا.
الثالثة: التنبيه على ما فيها من المصالح، منها الدفء والأكل والجمال، وحمل الأثقال، إلى ما ذكره، وغير ذلك من المنافع.
الرابعة: التنبيه على رأفته ورحمته بنا.
الثامنة: ٤
الأولى: ذكر الخيل والبغال والحمير في الاستدلال.
الثانية: ذكر نعمته أن الحكمة في ذلك لركوبنا.
الثالثة: زينة لنا.
الرابعة: التنبيه على خلق ما لا نعلم.
التاسعة: ٥فيها:
الأولى: أن السبيل منها قاصد.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون) الآية: ٥. ٢ قوله تعالى: (ولكم فيا جمال حين تريحون وحين تسرحون) الآية: ٦. ٣ قوله تعالى: (وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم) الآية: ٧. ٤ قوله تعالى: (والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون) الآية: ٨. ٥ قوله تعالى: (وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين) الآية: ٩.
[ ٢٠١ ]
الثانية: أنه يوصل إلى الله.
الثالثة: أن منها جائر، فيدل على الطلب والنظر.
الرابعة: ذكر القدرة بعد ما ذكر الشرع.
العاشرة: ١ فيها: ﴿لَكُمْ﴾ .
الأولى: الاستدلال بإنزال المطر.
الثانية: على أن غيره لا يقدر عليه.
الثالثة: التنبيه على النعمة بقوله: (لكم) .
الرابعة: ما يحصل به من الشراب والمرعى.
الخامسة: إنبات الزرع والأشجار الخاصة.
السادسة: من كل الثمرات.
السابعة: أن ذلك الإنبات لنا.
الثامنة: ذكره أن في هذا لآيات.
التاسعة: كونها مخصوصة بالمتفكرين.
الحادية عشرة: ٢
الأولى: الاستدلال بخلق الليل والنهار والعلويات.
الثانية: أن تسخيرها لنا.
الثالثة: قوله: ﴿مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ﴾ .
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون. ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) الآيتان: ١٠-١١. ٢ قوله تعالى: (وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون) الآية: ١٢.
[ ٢٠٢ ]
الرابعة: ذكر الآيات في ذلك.
الخامسة: أنها مخصوصة بالذين يعقلون.
الثانية عشرة: ١
الأولى: الاستدلال بخلق ما في الأرض لنا على اختلافه وكثرته.
الثانية: ذكر النعمة في كونه لنا.
الثالثة: ذكر الآيات في ذلك.
الرابعة: تخصيص المتفكرين بفهمها.
الثالثة عشرة: ٢
الأولى: تسخير البحر.
الثانية: أنه الذي فعله، لا غيره.
ال ثالثة: التنبيه على ما فيه من مصالحنا، من أكل اللحم الطري، واستخراج الحلية ولبسها; وجريان الفلك فيه، والابتغاء من فضله.
الرابعة: أن الحكمة في ذلك ليستخرج منكم الشكر في هذه الأمور التي فيها الآيات والنعم.
الرابعة عشرة: ٣
الأولى: الاستدلال بخلق الجبال.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا ألوانه إن في ذلك لآية لقوم يذكرون) الآية: ١٣. ٢ قوله تعالى: (وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون) الآية: ١٤. ٣ قوله تعالى: (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون. وعلامات وبالنجم هم يهتدون) الآيتان: ١٥-١٦.
[ ٢٠٣ ]
الثانية: ذكر الحكمة.
الثالثة: ذكر الأنهار.
الرابعة: ذكر السبل.
الخامسة: ذكر الحكمة وهي الاهتداء.
السادسة: ذكر الحكمة الثانية، وهي العلامات، فالجبال علامات النهار; ثم ذكر حكمة ثالثة وهي الاهتداء بالنجم في الليل.
الخامسة عشرة: ١
الأولى: ذكر الدليل القاطع البديهي الفطري الضروري.
الثانية: دعاؤهم إلى التذكر.
الثالثة: أتى باستفهام الإنكار ولكن لتأمل التذكر ما هو لقوله: ﴿وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَنْ يُنِيبُ﴾ ٢.
الرابعة: دعاؤهم إلى الطاعة بذكر نعمه على الإجمال، وأنها لا تحصى.
الخامسة: ختمه الآية بالاسمين.
السادسة عشرة: ٣.
الأولى: ذكر سعة علمه وإحاطته بالسر والجهر.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون. وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم) الآيتان: ١٧-١٨. ٢ سورة غافر آية: ١٣. ٣ قوله تعالى: (والله يعلم ما تسرون وما تعلنون. والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون) الآيات: ١٩-٢١.
[ ٢٠٤ ]
الثانية: أن الذين يدعون غيره ليس لهم قدرة ولا لهم علم، فلا يخلقون شيئا ولا يدرى متى يبعثون.
الثالثة: أنهم أموات غير أحياء.
السابعة عشرة: ١
الأولى: ذكر توحيد الإلهية.
الثانية: أنه مع تكاثر هذه الأدلة ووضوحها أنكرته قلوب هؤلاء.
الثالثة: أن سببه عدم الإيمان بالآخرة لا خفاء الأدلة.
الرابعة: أن الشرك وعدم الإيمان بالآخرة متلازمان.
الخامسة: أنهم مع هذا الجهل العظيم الذي لا أخس منه، متكبرون.
السادسة: جمعوا بين الإنكار والاستكبار.
السابعة: ذكر علمه سرهم وعلانيتهم، وهو صريح في الوعيد.
الثامنة: كونه لا يحب المستكبرين.
الثامنة عشرة: ٢
الأولى: ذكر وصفهم أعظم نعمة جاءتهم من الله.
الثانية: إقرارهم بالربوبية.
الثالثة: ذكر عاقبة ذلك.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (إلهكم إله واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين) الآيتان: ٢٢-٢٣. ٢ قوله تعالى: (وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون) الآيتان: ٢٤-٢٥.
[ ٢٠٥ ]
الرابعة: ذكر حملهم أوزار من أضلوا.
الخامسة: أنهم جهال، ولو ظن الأتباع غيره.
السادسة: تهويل ذكر الجزاء.
التاسعة عشرة ١، وأربع آيات بعدها:
الأولى: ذكر ما فعل بمن قبلهم لما مكروا.
الثانية: أنه أتاه من القواعد.
الثالثة: أنهم خرَّ عليهم الذي بنوا.
الرابعة: أن الخرور من فوقهم.
الخامسة: إتيان العذاب من طريق لم يعلموا بها.
السادسة: الخزي يوم القيامة.
السابعة: هذا العتاب الشديد.
الثامنة: ما فيه من قبح الشرك.
التاسعة: ما فيه من فتنة المشرك بالشرك.
العاشرة: مشاقتهم الله وأولياءه.
الحادية عشرة: ذكره أن ذلك لأجل الشركاء.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وآتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا العلم إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين) الآيات: ٢٦-٢٩.
[ ٢٠٦ ]
الثانية عشرة: ما فيه من تعزية المؤمن وتبشيره.
الثالثة عشرة: شرف العلم في الآخرة.
الرابعة عشرة: جمعه بين الخزي والسوء.
الخامسة عشرة: كونه على من كفر.
السادسة عشرة: ذكره موتهم على هذه الحال.
السابعة عشرة: كونهم ما ظلموا إلا أنفسهم.
الثامنة عشرة: كون ملك الموت له أعوان يتوفّون.
التاسعة عشرة: كونهم ألقوا السلم حين لا ينفعهم.
العشرون: تفسير ذلك بقولهم: ﴿مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾ .
الحادية والعشرون: جوابهم.
الثانية والعشرون: عقابهم.
الثالثة والعشرون: هؤلاء أهل الأبواب.
الرابعة والعشرون: عظمة الكِبْر عند الله.
الرابعة والعشرون، ١ وآيتان بعدها:
الأولى: قول المتقين في المنزل.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون) الآيات: ٣٠-٣٢.
[ ٢٠٧ ]
الثانية: الوعد بحسنة الدنيا.
الثالثة: أن حسنة الآخرة خير.
الرابعة: أنها دار المتقين.
الخامسة: وصفها بهذه الصفات العظيمة.
السادسة: أن الجزاء بهذا مما يوصف الله به في حق المتقين.
السابعة: وصفهم بحالهم عند الوفاة وما يقال لهم.
السابعة والعشرون، ١ وآية بعدها:
الأولى: الموعظة عن التسويف.
الثانية: الفرق بين إتيان الملائكة وأمر الله.
الثالثة: أن هذا كفعل من قبلهم.
الرابعة: تنزيهه سبحانه عن الظلم.
الخامسة: إثبات ظلمهم لأنفسهم.
السادسة: أن علمهم هو الذي أصابهم.
السابعة: كون الذي استهزؤوا به حاق بهم.
الثامنة والعشرون: ٢
الأولى: أن الاحتجاج بالقدر من كلام الكفار.
_________________
(١) ١ قوله تعالى ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) الآيتان: ٣٣-٣٤. ٢ قوله تعالى: (وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين) الآية: ٣٥.
[ ٢٠٨ ]
الثانية: اعترافهم أنهم يعبدون من دونه، مع قولهم: "هؤلاء شفعاؤنا عنده" ١:
الثالثة: اعترافهم أنهم يحرّمون من دونه، مع زعمهم أنهم يتقربون به إليه.
الرابعة: ذكره سبحانه أن هذا كفعل المتقدمين.
الخامسة: ذكره الواجب على الرسل.
التاسعة والعشرون: ٢
الأولى: عموم الرسالة لكل أمة.
الثانية: أن كل أمة لها رسول يخصها.
الثالثة: أن بعثة الكل لأجل هاتين الكلمتين.
الرابعة: أنه لا بد من ٣ الإثبات مع النفي.
الخامسة: ذكر حسن الأولى بالإضافة إليه.
السادسة: ذكر قبح الشرك وحسن النهي عنه.
السابعة: أنهم افترقوا.
الثامنة: أن من أعطي خيرا فالله أعطاه.
_________________
(١) ١ في س " عند الله ". ٢ قوله تعالى: (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين) الآيتان: ٣٦-٣٧. ٣ في ٥١٦/٨٦ "مع الإثبات من".
[ ٢٠٩ ]
التاسعة: أن الضلالة حقت على الضالين.
العاشرة: ذكر الأمر بالسير في الأرض لأجل النظر في عاقبتهم.
الحادية عشرة: ذكر أن حرص الرسول لا يجدي على من أضل الله.
الثانية عشرة: ما لهم من ناصرين.
الحادية والثلاثون: ١
الأولى: كونهم ٢ يقسمون بالله.
الثانية: أن القسم بالله عندهم أجلّ من القسم بالآلهة.
الثالثة: اجتهادهم في اليمين على ما لا يعلمون.
الرابعة: كون هذا على نفي ما قامت الأدلة الواضحة على ثبوته.
الخامسة: تأليِّهم على الله أن لا يفعل.
السادسة: رده عليهم بقوله: (بلى) .
السابعة: أنه لا يخلف الميعاد.
الثامنة: أنه جعل ذلك حقا عليه.
_________________
(١) ١ في س "الثلاثون"، وعلى وجه العموم فهناك اختلاف في عد الآيات في المخطوطتين، لكننا نذكر النص القرآني الذي فيه المعاني المفسرة. ٢ قوله تعالى: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون) الآيات: ٣٨-٤٠.
[ ٢١٠ ]
التاسعة: إخباره أن السواد الأعظم لا يعلمون.
العاشرة: ذكره الحكمة في ذلك وهي تبيينه لهم ما اختلفوا فيه، ومعرفة الكافرين أنهم أهل الكذب لا خصومهم.
الحادية عشرة: ذكره عظيم قدرته، وأنها على غير القياس، وهم نفوا لمّا نظروا إلى عظمة الأمر، ولم يعرفوا عظمة الله.
السادسة والثلاثون: ١
الأولى: ذكر الهجرة.
الثانية: ذكر نية أهلها.
الثالثة: ذكر الظلم الذي أصابهم وصبروا.
الرابعة: الوعيد بحسنة الدنيا.
الخامسة: أن أجر الآخرة أعظم.
السادسة: أن هذا الخير العظيم لا يعلمه الأكثر، ولو علموه لاستبقوا إليه.
السابعة: وصفهم بالصبر.
الثامنة: وصفهم بالتوكل.
السابعة والثلاثون: ٢
الأولى: ذكر الحجة الدامغة لإنكارهم لإرسال البشر مع تسليمهم بنبوة المتقدمين.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون) الآيتان ٤١-٤٢. ٢ قوله تعالى: (وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) الآيتان: ٤٣-٤٤.
[ ٢١١ ]
الثانية: أن الإرسال بالوحي.
الثالثة: أن هذا مسلّم عند كل من عرف العلم النازل من الله.
الرابعة: تنبيه الجاهل أنه لا يُعذَر لأنه يمكنه السؤال.
الخامسة: أن كل الرسل رجال، لا جني فيهم ولا أنثى.
السادسة: أن كل رسول لا يرسل إلا ببينات.
السابعة: لا يرسل إلا ومعه كتاب.
الثامنة: ذكر الحكمة في إنزال القرآن على محمد، وأنها لبيان المنزل ولتفكرهم.
التاسعة: تسميته الذكر.
الثامنة والثلاثون: ١
الأولى: ذكر مكر السيئات.
الثانية: أنهم مستحقون لتعجيل العقوبة.
الثالثة: كيف أَمِنُوا ذلك.
الرابعة: ذكر أنواع العذاب الأربعة.
الخامسة: أنهم لا يعجزون بعد ذكر الثالث.
السادسة: ذكر الرأفة والرحمة بعد الرابع.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرءوف رحيم) الآيات: ٤٥-٤٧.
[ ٢١٢ ]
التاسعة والثلاثون: ١ والآيتان بعدها. فيها:
الأولى: ذكر الآية التي في المخلوقات.
الثانية: تقرير عدم رؤيتهم ذلك مع وضوحه.
الثالثة: تفيُّؤ الظلال يمينا وشمالا.
الرابعة: سجودهم لله.
الخامسة: حال الدخول.
السادسة: ذكر جميع دواب السماء والأرض.
السابعة: سجود جميع الملائكة.
الثامنة: عدم استكبارهم مع شرفهم.
التاسعة: مع ذلك خوفهم منه.
العاشرة: ذكر الفوقية.
الحادية عشرة: ذكر كونهم مع ذلك الخوف كاملي الانقياد فيما أُمروا.
الثانية والأربعون: ٢
الأولى: النهي عن اتخاذ إلهين.
الثانية: بيان أن الإله واحد.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ولله يسجد ما في السماوات وما في الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون) الآيات: ٤٨-٥٠. ٢ قوله تعالى: (وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون وله ما في السماوات والأرض وله الدين واصبا أفغير الله تتقون) الآيتان: ٥١-٥٢.
[ ٢١٣ ]
الثالثة: بيان أن من لوازم ذلك إفراده بالرهبة.
الرابعة: الاستدلال على ذلك بملك السموات والأرض.
الخامسة: الاستدلال بأن دينه واصب.
السادسة: الإنكار عليهم في تقوى غيره مع هذه الأدلة.
الثالثة والأربعون: ١ فيها:
الأولى: التذكير بأن كل ما بنا من نعمة فهو المتفرد بها.
الثانية: اللجأ إليه وحده إذا نزل الضر بالجؤور.
الثالثة: فعلهم القبيح بعد كشفه، وبعد الإخلاص.
الرابعة: ذكر عاقبة فعلهم أنه الكفر بالنعم.
الخامسة: ذكر العاقبة الثانية وهي التمتع.
السادسة: الوعيد.
السابعة والأربعون: ٢
الأولى: جعلهم حقا من الذي أعطاهم الله لغيره.
الثانية: أنهم لا يعلمون.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا مسكم الضر فإليه تجأرون ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون) الآيتان: ٥٣-٥٥. ٢ قوله تعالى: (ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم تالله لتسألن عما كنتم تفترون) الآية: ٥٦.
[ ٢١٤ ]
الثالثة: الوعيد.
الرابعة: أنه بالقسم.
الثامنة والأربعون: ١
الأولى: جعلهم الله الأوكس.
الثانية: جعلهم لأنفسهم الأعلى.
الثالثة: إذا بشروا بما جعلوا لله جرى منهم ما ذكر.
الرابعة: أنه لشدته يتوارى.
الخامسة: أنه يتردد: هل يمسكه على هون أم يدسه؟
السادسة: التسجيل على سوء هذا الحكم.
الخمسون: ٢
الأولى: ذكر مثل السوء لمن لا يؤمن بالآخرة.
الثانية: إثبات المثل الأعلى لله سبحانه.
الثالثة: ذكر عزته.
الرابعة: ذكر حكمته.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون) الآيات: ٥٧-٥٩. ٢ قوله تعالى: (للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم) الآية: ٦٠.
[ ٢١٥ ]
الحادية والخمسون: ١
الأولى: ذكر حلمه.
الثانية: ذكر استحقاقهم.
الثالثة: إهلاك من لا ذنب له بسبب كبر الجريمة.
الرابعة: ذكر أنه مع ذلك لا يهمل.
الخامسة: أن التأخير إلى أجل مسمى.
السادسة: أنه إذا جاء لا يستأخرون ساعة.
السابعة: أنهم لا يستقدمون قبله.
الثانية والخمسون: ٢
الأولى: ذكر فعلهم العجيب.
الثانية: ذكر اغترارهم مع ذلك.
الثالثة: ذكر الصواب فيما يستحقون.
الرابعة: أنهم مفرَطون.
الثالثة والخمسون: ٣
الأولى: القسم.
الثانية: ذكر أنه أرشدهم إلى ما ينفعهم.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) الآية: ٦١. ٢ قوله تعالى ﴿ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون) الآية: ٦٢. ٣ قوله تعالى ﴿تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم) الآية: ٦٣.
[ ٢١٦ ]
الثالثة: ذكر السبب الذي صدَّهم.
الرابعة: ذكر الثمرة اليوم.
الخامسة: الوعيد بغيره.
الرابعة والخمسون: ١
الأولى: ذكر الحكم في إنزال الكتاب عليه.
الثانية: الحصر في ذلك.
الثالثة: أنها ثلاثة أنواع: الأول عام، والثاني والثالث خاص.
الرابعة: ذكر سبب الخصوص.
الخامسة والخمسون: ٢
الأولى: ذكر الآية الشهيرة.
الثانية: أن فيها آية.
الثالثة: لقوم مخصوصين.
الرابعة: أنهم أهل السمع.
السادسة والخمسون: ٣
الأولى: ذكر الآية في الأنعام باللبن.
الثانية: تفصيل الأنعام.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) الآية: ٦٤. ٢ قوله تعالى: (والله أنزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون) الآية: ٦٥. ٣ قوله تعالى: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين) الآية: ٦٦.
[ ٢١٧ ]
السابعة والخمسون: ١
الأولى: ذكر ثمرات النوعين.
الثانية: اتخاذ النوعين منها.
الثالثة: ذكر الآية التي في ذلك.
الرابعة: أنها لأهل العقل خاصة.
الثامنة والخمسون: ٢
الأولى: ذكر أن الإلهام من أقسام الوحي.
الثانية: إلهامها اتخاذ تلك البيوت من تلك الأمكنة.
الثالثة: إلهامها مأكولها.
الرابعة: سلوك سبل ربها.
الخامسة: كونها ذللا.
السادسة: خروج تلك الشراب من بطونها.
السابعة: اختلاف ألوانه.
الثامنة: ما فيه من الشفاء.
التاسعة: الآية التي فيه.
العاشرة: كونها للمتفكرين.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: ﴿ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون﴾ الآية: ٦٧. ٢ قوله تعالى: (وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) الآيتان: ٦٨-٦٩.
[ ٢١٨ ]
التاسعة والخمسون: ١
الأولى: الآية في خلقهم.
الثانية: توفيهم.
الثالثة: ردّ من شاء إلى أرذل العمر.
الرابعة: لكيلا يعلم من بعد علم شيئا.
الخامسة: علمه.
السادسة: قدرته.
الستون: ٢
الأولى: تفضيلهم في الرزق.
الثانية: أن المفضلين لا يرضون لأنفسهم بهذا، خصوصا مع التساوي.
الثالثة: استفهام الإنكار.
الحادية والستون: ٣
الأولى: جعل الأزواج من الأنفس.
الثانية: جعل منها بنين.
الثالثة: حفدة.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد علم شيئا إن الله عليم قدير) الآية: ٧٠. ٢ قوله تعالى: (والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون) الآية: ٧١. ٣ قوله تعالى: (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله هم يكفرون) الآية ٧٢.
[ ٢١٩ ]
الرابعة: الرزق من الطيبات.
الخامسة: استفهام الإنكار في هذا الأمر الباهر.
الثانية والستون: ١
الأولى: عبادة من لا يملك نفعا.
الثانية: أنهم لا يستطيعون.
الثالثة: النهي عن ضرب المثل له.
الرابعة: التنبيه على علمه وجهلهم.
الثالثة والستون، ٢ والتي بعدها فيهما: المثلان العظيمان القاطعان.
الخامسة والستون: ٣
الأولى: ذكر تفرده بعلم الغيب.
الثانية: ذكر أمره الآخرة.
الثالثة: ذكر قدرته على كل شيء، فلا تستبعد شيئا.
السادسة والستون: ٤
الأولى: ذكر إخراجنا من البطون هكذا.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السماوات والأرض شيئا ولا يستطيعون فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ الآيتان ٧٣-٧٤. ٢ قوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم﴾ الآيتان: ٧٥-٧٦. ٣ قوله تعالى: (ولله غيب السماوات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب إن الله على كل شيء قدير﴾ الآية: ٧٧. ٤ قوله تعالى: ﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون﴾ الآية: ٧٨.
[ ٢٢٠ ]
الثانية: وهب الآلات.
الثالثة: ذكر مراده في ذلك.
السابعة والستون: ١
الأولى: ذكر آيات الطير.
الثانية: كيف لم يفهموها!.
الثالثة: إن فيها آيات.
الرابعة: لقوم مخصوصين.
الثامنة والستون: ٢
الأولى: ذكر السكن من البيوت.
الثانية: جعل البيوت من جلود الأنعام.
الثالثة: استخفافها ظعنا وإقامة.
الرابعة: من الأصواف والأوبار والأشعار أثاثا.
الخامسة: المتاع إلى حين.
التاسعة والستون: ٣
الأولى: ذكر الظلال مما خلق.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: ﴿ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ الآية: ٧٩. ٢ قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين﴾ الآية: ٨٠. ٣ قوله تعالى: ﴿والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون﴾ الآية: ٨١.
[ ٢٢١ ]
الثانية: الأكنان من الجبال.
الثالثة: سرابيل الحر.
الرابعة: سرابيل البأس.
الخامسة: إتمام النعمة.
السادسة: الحكمة في ذلك.
السبعون، ١ والتي بعدها:
الأولى: ذكر الوعيد.
الثانية: التعزية.
الثالثة: التعليم أن ذلك ليس عليه.
الرابعة: ذكر ما عليه.
الخامسة: نعمته بالبيان.
السادسة: العجب العجاب، وهو جمعهم بين الضدين.
السابعة: أن أكثرهم عدم القوة العملية. ٢
الحادية والسبعون، وآيتان بعدها:
الأولى: ذكر بعثة الشهداء.
الثانية: أنه من كل أمة شهيدا.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ يَعْرِفُونَ نِعْمَةَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾ الآيتان: ٨٢-٨٣. ٢ قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا ثُمَّ لَا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ وَإِذَا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا الْعَذَابَ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾ الآيتان: ٨٦-٨٧.
[ ٢٢٢ ]
الثالثة: تخلف أسباب النجاة في الدنيا، وهو الإذن والاستعتاب.
الرابعة: تخلف التخفيف والإنظار.
الرابعة والسبعون ١:
الأولى: قول المشركين لشركائهم.
الثانية: معرفة أنهم يدعون من دونه.
الثالثة: تكذيب المعبودين لهم.
الرابعة: إلقاء السّلم إلى الله حينئذ.
الخامسة: زوال الافتراء.
الخامسة والسبعون ٢:
الأولى: من جمع الكفر والصدَّ جُمع له ما ذكر.
الثانية: ذكر الحكمة ٣.
السادسة والسبعون ٤:
الأولى: ذكر بعث الشهيد في كل أمة من أنفسهم.
الثانية: بعثته ﷺ على أمته.
الثالثة: تنزيل الكتاب عليه.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: ﴿وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون وألقوا إلى الله يومئذ السلم وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ الآيتان: ٨٦-٨٧ ٢ قوله تعالى: ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾ الآية: ٨٨. ٣ في س "الحكمة" فقط. ٤ قوله تعالى: ﴿ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾ الآية: ٨٩.
[ ٢٢٣ ]
الرابعة: بيانه لكل شيء.
الخامسة: كونه هدى.
السادسة: كونه رحمة.
السابعة: كونه بشرى لقوم مخصوصين.
الثامنة: الثناء على الإسلام.
السابعة والسبعون ١:
الأولى: الأمر بالعدل.
الثانية: الأمر بالإحسان.
الثالثة: الأمر بإيتاء ذي القربى.
الرابعة: النهي عن الفحشاء.
الخامسة: النهي عن المنكر.
السادسة: النهي عن البغي.
السابعة: ذكر أن الأمر والنهي موعظة.
الثامنة: ذكر الحكمة في ذلك.
التاسعة: أن التذكير مستلزم العمل.
الثامنة والسبعون: ٢
الأولى: الأمر بالوفاء بالعهد.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾ الآية: ٩٠. ٢ قوله تعالى: ﴿وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون﴾ الآية: ٩١.
[ ٢٢٤ ]
الثانية: نسبته إلى الله.
الثالثة: النهي عن نقض الأيمان بعد توكيدها.
الرابعة: التنبيه على قبح ذلك بجعلهم الله كفيلا عليهم.
الخامسة: الوعظ بعلمه بأعمالهم.
التاسعة والسبعون، ١ وأربع بعدها:
الأولى: نهيهم عن مشابهة الخرقاء.
الثانية: تبيين ذلك باتخاذ الأيمان دخلا بينهم.
الثالثة: أنه لأجل كون أمة أربى من أمة.
الرابعة: ذكر أن ذلك اختبار منه سبحانه.
الخامسة: وعظهم بالبيان للاختلاف ذلك اليوم.
السادسة: أنه لو شاء لجعلهم أمة واحدة.
السابعة: بيان المشيئة.
الثامنة: الرد على القدرية.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به وليبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدي من يشاء ولتسألن عما كنتم تعملون ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) ٩٢-٩٦.
[ ٢٢٥ ]
التاسعة: الرد على الجبرية.
العاشرة: توعده بسؤالهم.
الحادية عشرة: نهيه عن اتخاذها دخلا.
الثانية عشرة: ذكر العقوبة.
الثالثة عشرة: أنها نوعان.
الرابعة عشرة: أن ذلك بما صدوا عن سبيله.
الخامسة عشرة: ذكر العذاب المهين.
السادسة عشرة: نهيهم عن الاشتراء بالعهد ثمنا قليلا.
السابعة عشرة: ذكر أن ما عنده على الوفا خير.
الثامنة عشرة: ذكر أن من آثر هذا فلجهله.
التاسعة عشرة: ذكره بعض الخيرية وهو نفاد هذا وبقاء هذا.
العشرون: وعد الصابرين.
الحادية والعشرون: أن ذلك بأحسن أعمالهم.
الرابعة والثمانون: ١
الأولى: إلزام العمل الإيمان، وبالعكس.
الثانية: ذكر الجزاء بالحياة الطيبة، وما بعدها أكبر، هو جزاؤهم بأحسن أعمالهم.
الثالثة: أنه عام لمن فعل ذكرا كان أو أنثى.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) الآية: ٩٧.
[ ٢٢٦ ]
الرابعة: التنبيه على طيب الحياة.
الخامسة والثمانون، ١ والتي بعدها:
الأولى: الأمر بالاستعاذة من الشيطان عند القراءة.
الثانية: أن القراءة غير المقروء.
الثالثة: التنبيه على التوحيد.
الرابعة: الإخبار أنه لا سلطان له على هؤلاء.
الخامسة: عطف التوكل على الإيمان، مع أنه منه.
السادسة: أن نفي سلطانه عنهم لا ينافي فعلهم الأسباب، مثل الاستعاذة.
السابعة: إثبات سلطانه على هؤلاء.
الثامنة: عطف توليهم على شركهم.
الثامنة والثمانون: ٢
الأولى: ذكر النسخ.
الثانية: ذكر الفتنة به.
الثالثة: جوابهم.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون) الآيات ٩٨-١٠٠. ٢ قوله تعالى: (وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين) الآيتان: ١٠١-١٠٢.
[ ٢٢٧ ]
الرابعة: سببه عدم العلم.
الخامسة: أن روح القدس جبرائيل.
السادسة: أنه من ربك.
السابعة: أنه لا ينافي كون الله نزله.
الثامنة: أنه الحق.
التاسعة: ذكر الحكمة، وهي تثبيت هؤلاء.
العاشرة: ذكر الحكمة الأخرى، أنه هدى لهؤلاء.
الحادية عشرة: ذكر الحكمة الأخرى، أنه بشرى لهم.
الثانية عشرة: مدح الإسلام.
التاسعة والثمانون: ١
الأولى: ذكر إفكهم.
الثانية: ذكر علمه به.
الثالثة: بيان فساد إفكهم بأوضح حجة.
الرابعة: الرد على الأشعرية.
الخامسة: الرد على من زعم أنه لا يمكن معرفته.
التسعون: ٢
الأولى: ذكر عقوبة من ٣ لم يؤمن بآيات الله.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين) الآية:١٠٣. ٢ قوله تعالى: (إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم) الآية: ١٠٤. ٣ في س "من يؤمن" وهو خطأ من الناسخ.
[ ٢٢٨ ]
الثانية: أن ذلك منعهم الخير الذي هو الهداية، وإيصال الشر وهو العذاب.
الثالثة: أن الهداية نعمة منه.
الحادية والتسعون: ١
الأولى: تعظيم أمر الكذب بكونه ينافي الإيمان.
الثانية: أن الإيمان بآيات الله يستلزم العمل، ومنه ترك الكذب.
الثالثة: حصر الكذب فيمن لم يؤمن بآيات الله.
الثانية والتسعون، ٢ وأربع بعدها:
الأولى: ذكر تعظيم الكفر بعد الإيمان.
الثانية: استثناء المكْرَه المطمئن.
الثالثة: أن الرخصة لمن جمع بينهما، خلاف المكره فقط.
الرابعة: أن الردَّة المذكورة كلام أو فعل من غير اعتقاد.
الخامسة: أنها تكون مع شدة المعرفة بالدين.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون) الآية: ١٠٥. ٢ قوله تعالى: (من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدي القوم الكافرين أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم) الآيات: ١٠٦-١١٠.
[ ٢٢٩ ]
السادسة: أنها تكون مع شدة المعرفة بالباطل.
السابعة: أنها تكون مع محبة الدين.
الثامنة: أنها تكون مع بغض الباطل.
التاسعة: أنها تكون مع شدة الخوف.
العاشرة: تكون أيضا مع شدة حاجته لما بُذِلَ له أو لما يرجوه.
الحادية عشرة: كون من فعل ذلك كَفَر ولو هو أفضل الأولياء.
الثانية عشرة: يكفر بذلك ولو كان في بلد المشركين تحت أيديهم.
الثالثة عشرة: من فعل ذلك فقد شرح بالكفر صدرا ولو كره ذلك، لأنه لم يستثن إلا من ذكر.
الرابعة عشرة: فيه أنه يُتصوَّر أنه مؤمن ولم يطمئن.
الخامسة عشرة: ذكر العقوبة وهي نوعان.
السادسة عشرة: ذكر سبب تلك العقوبة، وهي استحباب الدنيا على الآخرة، لا مجرد الاعتقاد أو الشك.
السابعة عشرة: ذكر السبب الآخر، وهو من الصفات.
الثامنة عشرة: ذكر أن ١ سبب فعلهم للطبع المذكور.
التاسعة عشرة: ذكر حصر الغفلة فيهم.
العشرون: حصر الخسران في الآخرة فيهم.
الحادية والعشرون: ذكر قبول توبة هؤلاء.
الثانية والعشرون: ذكر صفة توبتهم، وهي الهجرة والجهاد والصبر.
_________________
(١) ١ في م "السبب" و"الطبع".
[ ٢٣٠ ]
الثالثة والعشرون: ذكر أن المغفرة لما صدر منهم من الأعمال المذكورة.
السابعة والتسعون: ١
الأولى: تعظيم ذلك اليوم.
الثانية: ذكر الأمر الهائل في كل نفس.
الثالثة: كشف الشبهة بقوله ﴿عَنْ نَفْسِهَا﴾ .
الرابعة: توْفية كل نفس عملها.
الخامسة: نفي الظلم ولو عن الأشرار.
الثامنة والتسعون، ٢ والتي بعدها:
الأولى: ذكر ما أعطى القرية.
الثان ية: الفرق بين الأمان والطمأنينة.
الثالثة: إتيان الرزق لها رَغَدًا.
الرابعة: من كل مكان.
الخامسة: أن النعمة بما خَرَق العادة أظهر.
السادسة: أن ترك الشكر له عقوبة عاجلة.
السابعة: أن العقوبة تأتي من حيث لا يحتسب.
الثامنة: ذكر الجمع بين هاتين ٣ العقوبتين.
_________________
(١) ١ قوله تعالى: (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون) الآية: ١١١. ٢ قوله تعالى: (وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون ولقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون) الآيتان: ١١٢-١١٣. ٣في س "هؤلاء".
[ ٢٣١ ]
التاسعة: أن ذلك لباس.
العاشرة: كونه بصنيعهم.
الحادية عشرة: كون النعمة أتتهم ولم يطلبوها.
الثانية عشرة: كونه منهم.
الثالثة عشرة: تكذيبه مع هذا.
الرابعة عشرة: كون العذاب أخذهم بهذا السبب.
الخامسة عشرة: كونهم في تلك الحالة الظالمين.
المائة: ١
الأولى: ذكرُ قاعدة الشريعة، وهى أن الأصل الحلّ.
الثانية: أمره بالشكر.
الثالثة: تنبيهه على ترك الغلوّ.
الرابعة: أن كل حلال فهو طيب.
الخامسة: الشكر للنعمة من الفرائض، لكونه من شروط العبادة الخاصة.
الحادية بعد المائة: ٢
الأولى: ذكر تحريم الأربع.
_________________
(١) ١قوله تعالى: ﴿فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمة الله إن كنتم إياه تعبدون﴾ الآية: ١١٤. ٢ قوله تعالى: ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم﴾ الآية: ١١٥.
[ ٢٣٢ ]
الثانية: ذكر "إنما" التي تفيد الحصر.
الثالثة: الرخصة للمضطر.
الرابعة: شروط ذلك.
الخامسة: ختم الحكم بالصفتين.
الثانية بعد المائة: ١
الأولى: نهيه عن التحليل والتحريم بلا علم.
الثانية: أن ذلك وصف الألسنة بالكذب.
الثالثة: لام كي في قوله: ﴿لِتَفْتَرُوا﴾ .
الرابعة: وعيد الفاعل.
الخامسة: إزالة الشبهة بقوله ﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾
الثالثة بعد المائة: ٢
الأولى: ذكر تحريمه على اليهود ما ذكر.
الثانية: أنه بسبب ظلمهم.
الثالثة: تسمية ما حُرّم عليهم طيبات.
الرابعة: تنزيهه نفسه عن الظلم.
الخامسة: إثبات الظلم على من ظلم.
_________________
(١) ١قوله تعالى: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم) الآيتان: ١١٦-١١٧. ٢قوله تعالى: (وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون) الآية: ١١٨.
[ ٢٣٣ ]
الرابعة بعد المائة: ١
الأولى: ذكر توبته على العاصين.
الثانية: قوله ﴿بِجَهَالَةٍ﴾ .
الثالثة: ذكره الإصلاح مع التوبة.
الرابعة: ذكر الربوبية له في أول الكلمة وآخرها.
الخامسة: ختم الحكم بالصفتين.
الخامسة بعد المائة: ٢
الأولى: ذكر تعظيمه إبراهيم بما لا يُعلم له نظير.
الثانية: كونه أمّة.
الثالثة: قنوته لله.
الرابعة: كونه حنيفا.
الخامسة: تنزيهه عن هذه الطائفة.
السادسة: كونه شاكرا.
السابعة: كونه اجتباه.
الثامنة: هداه إلى صراط مستقيم.
التاسعة: أعطاه في الدنيا حسنة.
_________________
(١) ١قوله تعالى: (ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم) الآية: ١١٩. ٢قوله تعالى: (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين) الآيات ١٢٠-١٢٣.
[ ٢٣٤ ]
العاشرة: كونه في الآخرة مع هذه الطائفة.
الحادية عشرة: كون سيد المرسلين مأمورا باتباع ملته.
التاسعة بعد المائة: ١
الأولى: ذكر فرض السبت عليهم.
الثانية: ذكر الحصر "بإنما".
الثالثة: ذكر اختلافهم فيه.
الرابعة: ذكر الوعيد.
الخامسة: ذكر فصل جميع الاختلاف ذلك اليوم.
العاشرة بعد المائة: ٢
الأولى: كونه مأمورا بالدعوة إلى سبيل ربه لا غير.
الثانية: كونه بالحكمة.
الثالثة: كونه بالموعظة الحسنة.
الرابعة: المجادلة بالتي هي أحسن.
الخامسة: تعزية المؤمن بعلمه سبحانه بالمهتدي والضال.
الحادية عشرة بعد المائة: ٣
الأولى: ذكر العدل حتى في حق الكفار.
_________________
(١) ١قوله تعالى: (إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون) الآية ١٢٤. ٢قوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) الآية ١٢٥. ٣قوله تعالى: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين) ١٢٦.
[ ٢٣٥ ]
وتكلم ﵀ على آخر هذه السورة أيضا فقال:
﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً﴾ ١ لئلا يستوحش سالك الطريق من قلة السالكين، ﴿قَانِتًا لِلَّهِ﴾ لا للملوك ولا للتجار المترفين، ﴿حَنِيفًا﴾ لا يميل يمينا ولا شمالا كفعل العلماء المفتونين، ﴿ولم يكن من المشركين﴾ ٢ خلافا لمن كَثُرَ سوادهم وزعم أنه من المسلمين، ﴿شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ﴾ ليس كمن نسي النعم ونسبها إلى نفسه فصار من المتكبرين. ﴿اجْتَبَاهُ﴾ ليعلم أنه المتفرد بالفضل والتمكين، ﴿وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ ٣ لتُعرف الاستقامة من الاعوجاج عن الحق المبين ﴿وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً﴾ ٤ لنعلم أن الدنيا مع الآخرة في اتباع الدين، ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾ ٥ ترغيبا في زمرة الصالحين. ثم ختم هذا الثناء العظيم بالأمر الكبير والعصمة والقاعدة الكلية فقال: ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ ٦ تبيينا للناجين من الهالكين، وفرقانا بين المحقين والمبطلين، وبيانا للموحدين من المشركين.
_________________
(١) ١سورة النحل آية: ١٢٠. ٢سورة النحل آية: ١٢٠. ٣سورة النحل آية: ١٢١. ٤سورة النحل آية: ١٢٢. ٥سورة البقرة آية: ١٣٠. ٦سورة النحل آية: ١٢٣.
[ ٢٣٧ ]