قصة سبب نزول سورة تبت إلى آخرها
وقال الشيخ محمد رحمه الله تعالى: قصة سبب نزول (تبت) إلى آخرها فيها مسائل ١.
الأولى: ما فيها من دلائل الإلهية.
الثانية: ما فيها من دلائل النبوة.
الثالثة: ما فيها من فضائل الرسول ﷺ، وقوله الحق الذي لا يقدر غيره يقوله.
الرابعة: أن هذا هو العقل والصواب، أعني صعود الجبل والصياح في هذه المسألة، ولو عدَّه أكبر الناس سفها بل جنونا.
الخامسة: شدة الخطر العظيم فيمن عذل من فعل ذلك.
السادسة: لعل الكلمة التي لا يلقي لها بالًا يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه، ولعله يعتقدها نصيحة أو صلة رحم.
_________________
(١) ١ روي في سبب نزولها أنه لما جهر النبي ﷺ بالدعوة ودعا قومه فقال: إني نذير لكم بين يدي عذاب أليم، فقال عمه أبو لهب: تبا لك! ألهذا دعوتنا؟! فنزلت. صحيح البخاري (كتاب التفسير)، باب تفسير سورة تبت يدا أبي لهب.
[ ٣٨١ ]
السابعة: مراقبة العواقب في إعطاء الله نعم الدنيا من المال والولد والبيت الرفيع والرياسة.
الثامنة: تعظيم أمر النميمة.
التاسعة: أن الولد من الكسب، ففيه دليل على أن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وأن أولادكم من كسبكم ١:
العاشرة: أن الله سبحانه لم ينزل هذا إلا مصلحة للأمة إلى يوم القيامة، والله أعلم.
_________________
(١) ١ الجملة الأخيرة زيادة من س.
[ ٣٨٢ ]