﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ﴾ ولدًا ونافلةً حين أيسَ من عجوز عافر ﴿وَجَعَلْنَا فِى ذُرّيَّتِهِ النبوة﴾ فكثُر منهم الأنبياءُ ﴿والكتاب﴾ أي جنسَ الكتابِ المتناولِ للكتبِ الأربعةِ ﴿وآتيناه أجره﴾ بمقابلة هجرتِه إلينا ﴿فِى الدنيا﴾ بإعطاءِ الولد والذُّرية الطيبة واستمرار النبوة فيهم وانتماءِ أهل المللِ إليه والثناء والصَّلاة عليه إلى آخرِ الدَّهر ﴿وَإِنَّهُ فِى الاخرة لَمِنَ الصالحين﴾ أي الكاملينَ في الصَّلاح
[ ٧ / ٣٧ ]