﴿وَلُوطًا﴾ منصوبٌ إمَّا بالعطفِ على نوحًا أو على إبراهيمَ والكلامُ في قوله تعالى ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ﴾ كالذي مر في قصة إبراهيمَ ﵇ ﴿إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الفاحشة﴾ أي الفعلةَ المُتناهيةَ في القُبح وقُرىء أَئِنَّكم ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مّن العالمين﴾ استئنافٌ مقررٌ لكمالِ قُبحها فإنَّ إجماعَ جميع أفرادِ العالمينَ على التَّحاشي عنها ليس إلا لكونِها مما تشمئزُّ منه الطِّباع وتنفرُ منه النفوس
[ ٧ / ٣٧ ]
العنكبوات
[ ٧ / ٣٨ ]