﴿وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا إبراهيم بالبشرى﴾ أي بالبشارةِ بالولدِ والنافلة ﴿قَالُواْ﴾ أي لإبراهيمَ ﵇ في تضاعيف الكلامِ حسبما فُصِّل في سورة هود وسورة الحجرِ ﴿إِنَّا مُهلكو أهلِ هذه القرية﴾ أي قريةِ سَدُومَ والإضافةُ لفظيةٌ لأنَّ المَعنى على الاستقبالِ ﴿إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظالمين﴾ تعليلٌ للإهلاكِ بإصرارِهم على الظُّلم وتمادِيهم في فُنون الفسادِ وأنواعِ المَعَاصي
[ ٧ / ٣٨ ]