﴿وقارون وَفِرْعَوْنَ وهامان﴾ معطوفٌ على عادًا قيل تقديمُ قارونَ لشرفِ نسبِه ﴿وَلَقَدْ جَاءهُمْ موسى بالبينات فاستكبروا فِى الارض وَمَا كَانُواْ سابقين﴾ مفلتينَ فائتينَ من قولِهم سبقَ طالبَه إذا فانه ولم يُدركه ولقد أدركَهم أمر الله عزوجل أيَّ إدراكٍ فتداركُوا نحوَ الدَّمارِ والهَلَاكِ
[ ٧ / ٤٠ ]