﴿وَمَا أُوتِيتُم مّن شَىْء﴾ من أمور الدُّنيا ﴿فمتاع الحياة الدنيا وَزِينَتَهَا﴾ أي فهو شئ شأنه أنْ يتمتَّعَ ويتزينَ به أيامًا قلائل ﴿وَمَا عِندَ الله﴾ وهو الثَّوابُ ﴿خَيْرٌ﴾ في نفسِه من ذلك لأنَّه لذَّةٌ خالصةٌ عن شوائبِ الألم وبهجةٌ كاملة عارية عن سِمةِ الهمِّ ﴿وأبقى﴾ لأنَّه أبديّ ﴿أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ ألا تتفكرونَ فلا تعقِلون هذا الأمرَ الواضحَ فتستبدلون الذي هُوَ أدنى بالذي هو خيرٌ وقرئ بالياء على الالنفات المبنيِّ على اقتضاء سوء صنيعهم الإعراضَ عن مخاطبتِهم
[ ٧ / ٢٠ ]
القصص
[ ٧ / ٢١ ]